رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عون يبحث مع فانس وروبيو تطورات لبنان ومرحلة ما بعد اجتماعات سويسرا

جوزاف عون
جوزاف عون


أعلنت رئاسة الجمهورية اللبنانية أن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون تلقى اتصالًا هاتفيًا من نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، جرى خلاله بحث آخر المستجدات المرتبطة بالوضع في لبنان ومرحلة ما بعد اجتماعات سويسرا.

 تأكيد أمريكي على دعم سيادة الدولة اللبنانية


وأفاد البيان بأن المسؤولين الأمريكيين أكدا دعم الولايات المتحدة لمواقف الرئيس والحكومة اللبنانية في توجهاتهما الهادفة إلى بسط سلطة الدولة وتعزيز سيادتها الوطنية على كامل الأراضي اللبنانية، عبر الجيش والقوى الأمنية الرسمية، وتمكينها من الالتزام بتعهداتها.

متابعة تنفيذ مخرجات اجتماعات سويسرا


وشدد فانس وروبيو على متابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في اجتماعات سويسرا، بما في ذلك العمل على تشكيل خلية مشتركة تضم الولايات المتحدة ولبنان والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار ومراقبة الإجراءات المرتبطة به، مع الإشارة إلى أن الترتيبات الخاصة بآلية عملها لا تزال قيد الدراسة.

 


من جهته، شكر الرئيس عون المسؤولين الأميركيين على الاهتمام الذي توليه واشنطن للبنان، بما يهدف إلى إنهاء الحرب وتعزيز دور الدولة اللبنانية واستقلالية قرارها، باعتبارها الجهة المسؤولة عن حماية السيادة الوطنية وصون كرامة اللبنانيين وسلامتهم.

أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن الاتصالات الجارية مع إيران تأتي في إطار السعي لضمان قيامها بالضغط على حزب الله للالتزام بالتعهدات القائمة، بما يسهم في الحفاظ على الاستقرار وتجنب التصعيد في لبنان.

رفض منح إيران دورًا في مستقبل لبنان

وشدد فانس على أن هذه الاتصالات لا تهدف بأي شكل من الأشكال إلى إعطاء طهران دورًا في تقرير مستقبل لبنان، أوضح فانس أن التواصل مع إيران يندرج ضمن مقاربة محددة ومحصورة في إطار تهدئة الأوضاع، دون أن يتجاوز ذلك إلى أي ترتيبات سياسية أو أدوار إقليمية جديدة.

وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران وافقت بشكل تام وكامل على أعلى مستوى من عمليات التفتيش النووي لفترة طويلة في المستقبل.

وأضاف ترامب أن موافقة طهران على عمليات التفتيش كانت شرطا أساسيا لاستمرار المفاوضات، مؤكدا أنه لولا هذه الموافقة لما استمرت المحادثات بين الجانبين. بحسب ما نقلته قناة الجزيرة.

وأوضح أن هذا الترتيب يهدف إلى ضمان النزاهة في الملف النووي، مشددا على أنه إذا لم تلتزم إيران بعمليات التفتيش فلن تكون هناك مفاوضات أخرى.

وفي ما يتعلق بالإجراءات الاقتصادية، قال ترامب إنه سيبقي جميع السفن في مواقعها بما يسمح بإعادة فرض الحصار على إيران إذا استدعت الحاجة، لكنه أشار إلى أن العودة إلى فرض الحصار تبدو مستبعدة إلى حد كبير في المرحلة الحالية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء