هجوم إلكتروني يعطل خدمات البطاقات المصرفية في إيران
أعلنت شركة تقديم الخدمات التكنولوجية في إيران، التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية، عن تعرض بعض الخدمات المرتبطة بالبطاقات المصرفية في بنوك "مِلي، وصادرات، وتجارت"، لاضطرابات تقنية، وفقًا لوكالة رويترز.
وأوضحت الشركة، أنها اتخذت قرارًا بتعليق عدد من العمليات المتعلقة بالبطاقات بشكل مؤقت كإجراء احترازي، يهدف إلى منع أي محاولات وصول غير مصرح بها إلى الأنظمة.
فرق الأمن السيبراني تتدخل لاستعادة التشغيل
وأكدت الشركة أن فرق الأمن السيبراني، بدأت العمل فورًا على احتواء المشكلة، وإعادة الخدمات المتأثرة إلى وضعها الطبيعي، مشيرة إلى أن الجهود تتركز حاليًا على ضمان استقرار الأنظمة وحماية البنية التحتية الرقمية للبنوك المتضررة.\
وبحسب مسؤول العلاقات العامة بالشركة، امتدت آثار العطل إلى عدد من الخدمات المستخدمة بشكل يومي، من بينها ماكينات الصراف الآلي، وأجهزة نقاط البيع، وأنظمة الدفع الإلكتروني، بالإضافة إلى بعض التطبيقات المصرفية على الهواتف الذكية التي تعتمد على منظومة البطاقات.
تأثر البنوك الكبرى
من جانبه، أوضح مجلس تنسيق القطاع المصرفي، أن الاضطرابات شملت في البداية بنوكًا كبرى، قبل أن تمتد آثارها إلى مؤسسات مصرفية أخرى مرتبطة بالشبكة نفسها، وأدى ذلك إلى ظهور مشكلات تشغيلية متفاوتة أثرت على سرعة إنجاز بعض المعاملات المالية.

خلفية الأزمة.. هجوم إلكتروني سابق
تأتي هذه التطورات بعد أيام من تعرض إحدى البنى التحتية للاتصالات في إيران لهجوم إلكتروني خلال شهر يونيو، وهو الهجوم الذي تسبب حينها في تعطل بعض الخدمات لعدة أيام قبل أن تتمكن الجهات المختصة من استعادة التشغيل تدريجيًا.
لا مؤشرات على تسريب بيانات العملاء
وفيما يتعلق بمخاوف المستخدمين، أكدت الجهات المعنية أن التحقيقات الأولية لم تظهر أي دلائل على اختراق أو تسريب بيانات العملاء حتى الآن، مشددة على أن عمليات المراجعة والفحص الأمني ما زالت مستمرة للتأكد من سلامة المعلومات وحماية الحسابات المصرفية.
وعلى مدار السنوات الماضية، شهدت إيران سلسلة من الحوادث السيبرانية التي دفعت مسؤولين إيرانيين إلى توجيه اتهامات لجهات أجنبية معادية، من بينها إسرائيل، بالوقوف وراء بعض الهجمات الإلكترونية.

