رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تراجع جماعي في الأسهم الأمريكية..وموجة بيع تضرب شركات التكنولوجيا العملاقة

البورصة الأمريكية
البورصة الأمريكية

سجلت مؤشرات بورصة وول ستريت تراجعًا واضحًا مع بداية تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء، متأثرة بعمليات بيع قوية طالت أسهم الشركات الكبرى ذات الوزن الثقيل، إلى جانب قطاع أشباه الموصلات، وسط حالة من الحذر تسيطر على المستثمرين في ظل ترقب توجهات السياسة النقدية الأمريكية وتصاعد المخاوف بشأن توسع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي الممول بالديون.

ويأتي هذا الأداء الضعيف للأسواق في وقت تتزايد فيه رهانات المستثمرين على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يمضي نحو تشديد إضافي للسياسة النقدية، ما يضغط على شهية المخاطرة في الأسواق المالية العالمية.

 خسائر جماعية في المؤشرات 

وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي بشكل طفيف بنحو 22.9 نقطة، بما يعادل 0.04%، ليستقر عند مستوى 51735.64 نقطة، متأثرًا بانخفاض محدود في عدد من الأسهم القيادية.

في المقابل، شهد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 هبوطًا أكثر حدة، حيث فقد 106.3 نقطة بنسبة 1.42% ليصل إلى 7366.51 نقطة، وسط ضغوط بيعية واسعة شملت قطاعات التكنولوجيا والأسهم المرتبطة بالنمو.

أما مؤشر ناسداك المجمع، فقد تكبد أكبر الخسائر بين المؤشرات، متراجعًا بـ616.8 نقطة أو 2.36%، ليصل إلى مستوى 25549.757 نقطة، متأثرًا بشكل مباشر بتراجع أسهم شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات.

أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي

وجاءت الخسائر بشكل أساسي نتيجة تراجع أسهم الشركات ذات القيمة السوقية الضخمة، إلى جانب أسهم شركات أشباه الموصلات التي تقود موجة الهبوط في قطاع التكنولوجيا.

كما يراقب المستثمرون بقلق وتيرة الإنفاق المتزايد على مشروعات الذكاء الاصطناعي، خاصة تلك التي يتم تمويلها عبر الديون، وهو ما يثير تساؤلات حول استدامة هذا النمو السريع في القطاع.

 ترقب قرارات الفيدرالي 

وفي الخلفية، تسيطر حالة من الترقب على الأسواق مع انتظار قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن مسار أسعار الفائدة، وسط توقعات بأن يتجه نحو مزيد من التشديد النقدي لمواجهة التضخم.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء