رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مرصد أوروبي: تباين واضح في مقاربات الدول الأوروبية تجاه الإخوان

الإخواان
الإخواان

أفاد المرصد الأوروبي لمحاربة التطرف بأن التعامل الحكومي في بريطانيا مع جماعة الإخوان المسلمين والإسلام السياسي يثير جدلا متزايدا داخل أوروبا، في ظل تباين واضح في مقاربات الدول الأوروبية تجاه هذه الجماعات.

 

وأوضح المرصد في تقرير أن عددا من الدول الأوروبية يتجه إلى تشديد الرقابة على أنشطة الإخوان المسلمين، في حين تتسم مقاربة لندن بالحذر في ما يتعلق بتصنيفها والتعامل معها، ما يثير تساؤلات حول تداعيات هذا النهج على الأمن والتماسك المجتمعي.

 

سياسة ترامب تجاه الإخوان

وأشار التقرير إلى أن هذا التوجه البريطاني يختلف عن سياسات الولايات المتحدة خلال فترة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي صنفت بعض فروع جماعة الإخوان كمنظمات إرهابية، كما يختلف عن مواقف عدد من دول الاتحاد الأوروبي التي تتبنى سياسات أكثر تشددا.

 

وأضاف أن دوائر سياسية وأمنية في عدة دول أوروبية باتت تنظر إلى الإسلام السياسي باعتباره خصما ينبغي التعامل معه عبر أدوات فكرية وقانونية.

 

وفي السياق ذاته، حذر سينان سيلن، المدير العام للمكتب الاتحادي لحماية الدستور في ألمانيا، من محاولات من وصفهم بالإسلاميين التأثير على الأحزاب السياسية الألمانية بهدف تغيير بنية المجتمع والدولة، مشيرا إلى أنهم يلتزمون بالقوانين الألمانية فقط في حدود ما يتوافق مع رؤيتهم للشريعة، وأن هدفهم النهائي هو إقامة مجتمع ذي طابع إسلامي سياسي.

 

وكشف المرصد أن تقارير مماثلة تصدر بشكل دوري عن أجهزة الأمن ووزارات الداخلية في دول أوروبية عدة، لافتا إلى أن المحكمة الإدارية في مدينة نانت الفرنسية أيدت قرار حظر اجتماع سنوي لمسلمي غرب فرنسا، بعد اعتباره مرتبطا بفرع من جماعة الإخوان المسلمين.

 

وتساءل المرصد عن إمكانية أن تتخذ وزارة الداخلية البريطانية إجراءات مماثلة، في ظل اعتبار بعض الدوائر الأمنية في المملكة المتحدة أن الإسلام السياسي غير العنيف لا يشكل تهديدا مباشرا.

 

وأضاف أن بعض دوائر الأمن البريطانية تنظر إلى الإسلاميين غير العنيفين كشركاء محتملين في مواجهة التنظيمات المتشددة، فيما يرى منتقدون داخل

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء