"مبارك عرض عليّ وزارة الثقافة فرفضت".. حسين فهمي يكشف التفاصيل كاملة
كشف الفنان حسين فهمي عن كواليس مرحلة مهمة في مسيرته المهنية، متحدثًا عن عرض تلقاه لتولي منصب وزير الثقافة، كما استعاد تفاصيل خلافه الفكري مع وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني، وذلك خلال لقائه الإعلامي الأخير.
عرض وزاري لم يكتمل
وخلال اللقاء، أوضح حسين فهمي أن الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك عرض عليه في إحدى الفترات تولي حقيبة وزارة الثقافة، إلا أنه فضّل الاعتذار عن المنصب وعدم خوض التجربة الحكومية.
وأشار الفنان إلى أن القرار جاء بعد تفكير شخصي، مؤكدًا أنه رأى حينها أن الاستمرار في مجاله الفني كان الأنسب بالنسبة له، دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بملابسات العرض أو أسباب رفضه بشكل موسع.
خلاف في الرؤية مع فاروق حسني
كما تطرق حسين فهمي إلى طبيعة علاقته بعدد من الشخصيات العامة التي تعاون معها على مدار سنوات، موضحًا أن علاقته كانت جيدة بكل من صفوت الشريف وفاروق حسني، اللذين وصفهما بأنهما كانا من المقربين إليه.
وفي الوقت نفسه، أشار إلى وجود اختلاف في وجهات النظر بينه وبين فاروق حسني فيما يتعلق بالسينما ودورها الثقافي، لافتًا إلى أنه كان يرى أن اهتمام الوزير الأسبق بالفنون التشكيلية يفوق اهتمامه بالفن السينمائي.
وأوضح أن هذا الاختلاف لم يكن شخصيًا، وإنما كان مرتبطًا بتباين الرؤى حول أولويات العمل الثقافي والفني، خاصة فيما يتعلق بمكانة السينما ضمن المشهد الثقافي المصري.
ثروت عكاشة وتأثيره الثقافي
وتحدث حسين فهمي أيضًا عن وزير الثقافة الأسبق ثروت عكاشة، مؤكدًا أنه كان يتمتع بثقافة واسعة ورؤية فنية شاملة، إلى جانب اهتمامه الكبير بالسينما.
وأضاف أنه خلال سنوات دراسته كان ينظر إلى ثروت عكاشة باحترام شديد، قبل أن تتطور العلاقة بينهما لاحقًا إلى صداقة، مشيرًا إلى أن تجربته تركت أثرًا مهمًا في الحياة الثقافية المصرية.
دعم لمهرجان القاهرة السينمائي
وفي سياق حديثه، أشاد حسين فهمي بالدعم الذي تلقاه خلال فترة رئاسته لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، موضحًا أن صفوت الشريف كان من أبرز الشخصيات التي ساندت المهرجان وساهمت في دعمه خلال تلك المرحلة.
وأكد أن المهرجان كان يحتاج إلى جهود مشتركة من مؤسسات الدولة والشخصيات الثقافية للحفاظ على مكانته كأحد أبرز الفعاليات السينمائية في المنطقة.
علاقته بمبارك وموقفه من أحداث يناير
كما تناول الفنان المصري طبيعة علاقته بالرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، مشيرًا إلى أنها كانت علاقة طيبة امتدت لسنوات طويلة.
وأوضح أنه التقى مبارك في منزله قبل اندلاع أحداث ثورة يناير 2011 بفترة قصيرة، مؤكدًا أن موقفه من التظاهرات التي طالبت برحيل الرئيس الأسبق كان نابعًا من قناعاته الشخصية وظروف علاقته به.
وشدد حسين فهمي على أن مواقفه خلال تلك المرحلة كانت مرتبطة برؤيته الخاصة للأحداث، مؤكدًا أن لكل شخص الحق في اتخاذ الموقف الذي يراه مناسبًا وفقًا لقناعاته وتجربته الشخصية.