أكثر من ألف إصابة بفيروس إيبولا في الكونغو.. والوفيات ترتفع بشكل مقلق
أعلنت وزارة الاتصال والإعلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أن عدد الوفيات الناتجة عن تفشي فيروس إيبولا في البلاد ارتفع إلى 267 حالة وفاة، في ظل استمرار انتشار المرض وتزايد عدد الإصابات المسجلة.
وأوضحت الوزارة في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على منصة (إكس/ تويتر سابقًا)، أن إجمالي الحالات المؤكدة بلغ 1048 إصابة، في حين سجلت 267 حالة وفاة، مقابل تعافي 112 مصابًا، مشيرة إلى أن معدل الوفيات وصل إلى 25.5 %.
حالة طوارئ بسبب فيروس إيبولا
ومن جانبها، صنفت منظمة الصحة العالمية تفشي فيروس (إيبولا) في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا كحالة طارئة تمثل خطرًا محتملًا على الدول الأخرى، مؤكدة أن مستوى الخطر الإقليمي المرتبط بانتشار فيروس إيبولا لا يزال مرتفعًا.

بدأ تفشي فيروس (إيبولا) في 15 مايو الماضي، قبل أن يمتد إلى أوغندا المجاورة، فيما يحذر خبراء الصحة من أن هذه الموجة قد تكون من بين الأكثر انتشارا وفتكا خلال العقدين الماضيين.
الصحة العالمية تحذر من انتشار فيروس إيبولا
يعد فيروس إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية التي تصيب الإنسان؛ إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل الجسم الملوثة أو الأنسجة المصابة، وتصل معدلات الوفيات في بعض موجات التفشي إلى أكثر من 50%، وفقا لمنظمة الصحة العالمية. وسجل أول ظهور للفيروس عام 1976 بالقرب من نهر إيبولا في ما يعرف حاليا بجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وتواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية تحديات متكررة في احتواء الفيروس، بسبب ضعف البنية الصحية في بعض المناطق النائية، وصعوبة الوصول إلى المجتمعات المحلية المتضررة، إلى جانب النزاعات المسلحة المستمرة في أجزاء من شرق البلاد، والتي تعرقل عمليات الاستجابة الصحية وتتبع المخالطين.
وشهدت البلاد خلال السنوات الماضية عدة موجات تفش كبيرة، كان أبرزها الوباء الذي ضرب ولايتي شمال كيفو وإيتوري بين عامي 2018 و2020، وأسفر عن وفاة أكثر من ألفي شخص، ليصبح ثاني أكبر تفش لفيروس إيبولا في التاريخ بعد وباء غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016.
وحينها، قالت منظمة الصحة العالمية، أن معدل الوفيات المرتبط بسلالة (بونديبوجيو) من فيروس (إيبولا)، وهي السلالة المنتشرة حاليًا في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، يبلغ نحو 23.4 %، مشيرة إلى أن 49 مريضًا تمكنوا من التعافي من المرض حتى الآن.