بعد استقالة ستارمر.. بريطانيا مستاءة من قرار الاتحاد الأوروبي لتأجيل القمة
أفادت صحيفة (فايننشال تايمز)، بأن حكومة بريطانيا أبدت استياءها من قرار الاتحاد الأوروبي تأجيل القمة التي كانت مقررة مع المملكة المتحدة، وذلك عقب إعلان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، استقالته من زعامة حزب العمال.
وأوضحت الصحيفة في تقريرها، نقلًا عن مصادر دبلوماسية، أن هذا القرار فاجأ دوائر الحكم في بريطانيا وأثار حالة من الانزعاج داخل حكومة ستارمر، التي لم تكن تتوقع تأجيل الاجتماع على خلفية التطورات السياسية الداخلية.
يذكر أن، رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، أعلن في وقت سابق، تأجيل القمة التي كان من المقرر عقدها في 22 يوليو، موضحًا أن القرار يهدف إلى إتاحة الوقت أمام الاتحاد الأوروبي؛ للتعامل مع المرحلة السياسية الجديدة في بريطانيا والتواصل مع القيادة التي ستخلف ستارمر.
وتأتي هذه المستجدات في وقت تشهد فيه العلاقات بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي مرحلة حساسة، حيث يسعى الجانبان إلى مواصلة الحوار والتنسيق بشأن عدد من الملفات المشتركة، الأمر الذي جعل قرار تأجيل القمة محط اهتمام سياسي واسع في الأوساط البريطانية والأوروبية.

استقالة كير ستارمر من منصب رئيس وزراء بريطانيا
وفي وقت سابق، كير ستارمر، رئيس الوزراء البريطاني، أعلن صباح اليوم الإثنين، استقالته من رئاسة الحكومة، موضحًا أنه أبلغ الملك تشارلز الثالث بقراره، مؤكدًا أنه سيواصل أداء مهامه في منصبه إلى حين اختيار حزب العمال لرئيس جديد للحكومة.
كما أشار ستارمر، إلى أنه سيطلب من الحزب وضع جدول زمني لعملية اختيار القيادة، مع فتح باب الترشح يوم الخميس الموافق 9 يوليو المقبل، لافتًا إلى أن حكومته عملت خلال الفترة الماضية على تعزيز الاقتصاد البريطاني ودعم الاستثمارات وتطوير البنى التحتية، مضيفًا أن بريطانيا كانت قادرة على الصمود من أجل تعزيز دولة القانون، مضيفًا أنه ورث حزبًا مفلسًا سياسيًا؛ لكنه نجح في إعادة بناء الثقة في الاقتصاد والدفاع والأمن القومي.
دعوة لتنحي كير ستارمر من منصبه
وقبل ذلك القرار الرسمي، ذكرت شبكة (سكاي نيوز)، أن إيفيت كوبر، وزيرة الداخلية البريطانية، دعت رئيس الوزراء كير ستارمر، إلى التنحي عن منصبه، وذلك خلال محادثة خاصة جرت بينهما خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وتابعت الشبكة في تقريرها، نقلًا عن مصادرها، أن الوزيرة البريطانية أبلغت ستارمر بشكل مباشر أن الوقت قد حان لتقديم استقالته، وذلك في خطوة تعكس حجم الضغوط السياسية المتزايدة التي يواجهها رئيس الوزراء داخل حزب العمال.