رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عودة “حكاية لعبة” تكتسح السينما.. Toy Story 5 يحطم الأرقام القياسية

إيجبتكِ

حقق فيلم الرسوم المتحركة “Toy Story 5” (حكاية لعبة 5) انطلاقة قوية وغير مسبوقة في دور العرض حول العالم، بعدما سجل إيرادات بلغت 312 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى فقط من طرحه. وبهذا الرقم، أصبح الفيلم صاحب أكبر افتتاحية لفيلم أنيميشن خلال عام 2026، كما دخل قائمة أبرز الافتتاحات في تاريخ أفلام الرسوم المتحركة عالميًا.

ويعكس هذا النجاح المبكر استمرار الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها السلسلة منذ انطلاقها قبل عقود، وقدرتها على جذب جمهور واسع من مختلف الفئات العمرية.

توزيع الإيرادات ونجاح عالمي واسع

جاءت الإيرادات موزعة بين 160 مليون دولار في شباك التذاكر داخل الولايات المتحدة، و152 مليون دولار من الأسواق العالمية، ما يؤكد الانتشار الكبير للفيلم خارج السوق الأمريكي أيضًا.

ويشير هذا الأداء القوي إلى أن سلسلة “Toy Story” لا تزال تحتفظ بمكانتها كأحد أبرز العلامات التجارية في عالم السينما، خاصة في قطاع أفلام الرسوم المتحركة التي تحقق عادة نجاحًا مضاعفًا عند طرحها عالميًا.

قصة جديدة بروح السلسلة الكلاسيكية

يعود في الجزء الخامس عدد من الشخصيات الشهيرة التي ارتبط بها الجمهور على مدار السنوات، مثل وودي وباز يطير وجيسي وبقية مجموعة الألعاب المحبوبة.

وتدور أحداث الفيلم حول مغامرة جديدة تتناول تأثير التكنولوجيا الحديثة والأجهزة الذكية على عالم الألعاب التقليدية، في إطار يمزج بين الكوميديا والمغامرة والدراما الإنسانية، وهو الأسلوب الذي ميز السلسلة منذ بدايتها.

وتحافظ القصة على الطابع العاطفي المعروف عن السلسلة، مع تقديم معالجة حديثة تعكس التغيرات في عالم الأطفال وطبيعة الترفيه المعاصر.

تطور بصري وتقنيات متقدمة

حرص صناع الفيلم على تقديم مستوى بصري متطور يعتمد على أحدث تقنيات التحريك التي طورتها استوديوهات Pixar، ما منح الفيلم واقعية أكبر وتفاصيل دقيقة في تصميم الشخصيات والعوالم.

وقد انعكس هذا التطور التقني على ردود الفعل الأولية، حيث أشاد الجمهور والنقاد بجودة الرسوم المتحركة والإبهار البصري، إلى جانب الحفاظ على روح السلسلة الأصلية.

إرث طويل وسلسلة لا تنتهي

تُعد سلسلة “Toy Story” واحدة من أكثر السلاسل تأثيرًا في تاريخ السينما، حيث بدأ الجزء الأول عام 1995 كأول فيلم رسوم متحركة طويل يعتمد بالكامل على تقنيات الكمبيوتر، ليشكل حينها ثورة في صناعة الأفلام.

ومنذ ذلك الوقت، واصلت السلسلة تحقيق نجاحات كبيرة على المستويين الجماهيري والنقدي، وحصدت العديد من الجوائز العالمية، من بينها الأوسكار والجولدن جلوب.

بداية قوية لموسم سينمائي واعد

يرى مراقبون أن الانطلاقة القوية للجزء الخامس تمنحه فرصة كبيرة لمواصلة تصدر شباك التذاكر خلال الأسابيع المقبلة، خاصة مع الإقبال العائلي المتزايد في موسم الإجازات.

كما ساهمت التقييمات الإيجابية المبكرة في تعزيز توقعات استمرار النجاح، في ظل إشادات بالقصة الجديدة والبعد العاطفي الذي لا يزال حاضرًا بقوة في السلسلة.

وبهذا الافتتاح القياسي، يؤكد “Toy Story 5” استمرار مكانة السلسلة كواحدة من أكثر الأعمال السينمائية نجاحًا وتأثيرًا، مع قدرتها على جذب أجيال جديدة من المشاهدين دون فقدان هويتها الأصلية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء