الصحة: إنشاء فرع لمركز باراكير بمصر خطوة نوعية لتوطين الخبرات العالمية
عقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعًا عبر تقنية “الفيديو كونفرانس” مع البروفيسور رافائيل باراكير، رئيس مركز ومعهد باراكير لطب العيون والوفد المرافق له، لمناقشة سبل التعاون المشترك ومتابعة إنشاء فرع للمركز في مصر.
واستهل الوزير اللقاء بالترحيب بالبروفيسور باراكير، معربًا عن تقديره لمستوى التعاون القائم بين الجانبين والتنسيق المستمر الذي يعكس الرغبة المشتركة في تطوير خدمات طب وجراحة العيون وفق أحدث المعايير العالمية، ووجه الدعوة للمشاركة في مؤتمر السكان والصحة والتنمية (PHDC 2026).
الأهمية الاستراتيجية لإنشاء فرع مركز باراكير في مصر
وأكد الدكتور خالد عبدالغفار أن هذا التعاون يحظى بدعم مباشر من القيادة السياسية، مشيرًا إلى الأهمية الاستراتيجية لإنشاء فرع مركز باراكير في مصر كخطوة نوعية لتعزيز الخدمات الصحية المتخصصة وتوطين الخبرات العالمية. وأعرب عن ثقته في أن هذه الشراكة ستصبح نموذجًا ناجحًا يسهم في الارتقاء بخدمات رعاية العيون في مصر والمنطقة.
من جانبه، أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع تناول التقدم المحرز في تنفيذ المشروع عقب توقيع مذكرة التفاهم، واستمرار التنسيق لاستكمال الإجراءات التنفيذية. كما تم مناقشة نموذج التشغيل الأمثل للمركز والمتطلبات الفنية والخطوات المقبلة بما يضمن أعلى معايير الجودة والكفاءة.
توسيع مجالات التعاون لتشمل التدريب الطبي
وأضاف المتحدث الرسمي أنه تم التأكيد على توسيع مجالات التعاون لتشمل التدريب الطبي، والبحث العلمي، ونقل المعرفة، وبناء القدرات، واستضافة خبراء المركز في مصر، إلى جانب تنظيم الأنشطة العلمية والتعليمية المشتركة لرفع كفاءة الكوادر الطبية المصرية.
مبادرة رعاية أطفال السكري
على صعيد آخر، شهد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، أمس الإثنين، فعاليات التدشين الرسمي لمبادرة رئيس الجمهورية لـ”رعاية أطفال السكري”، ضمن حزمة المبادرات الرئاسية في مجال الصحة العامة تحت شعار “100 مليون صحة”.
وأشار الوزير إلى الدعم اللامحدود الذي يقدمه الرئيس عبدالفتاح السيسي للقطاع الصحي وللمبادرات الرئاسية ولا سيما مبادرة رعاية أطفال السكري، مؤكدًا أن توجيهات سيادته كانت حاسمة في توفير جميع سبل الدعم اللازمة للأطفال المستفيدين وضمان استدامة الخدمات المقدمة لهم.
وأكد الدكتور خالد عبدالغفار أن مرض السكري من النوع الأول يمثل أحد التحديات الصحية التي تؤثر بشكل مباشر على حياة الأطفال وأسرهم، مشيرًا إلى أن نحو 55 ألف طفل في مصر من الفئة العمرية من الميلاد وحتى 18 سنة يعانون من المرض، وما يترتب عليه من أعباء صحية ونفسية واجتماعية على الأطفال وذويهم.
وأشار وزير الصحة والسكان إلى أن المبادرة تسهم في تخفيف معاناة الأطفال من خلال توفير أجهزة المراقبة الحديثة المستمرة للسكر، والتي تجنب الطفل أكثر من 3650 وخزة سنويًا، بمعدل 8 إلى 10 وخزات في اليوم الواحد، بما ينعكس إيجابًا على جودة حياته ويمنحه فرصة أكبر للاستمتاع بطفولته بصورة طبيعية، لافتًا إلى أن النتائج الأولية للمبادرة أظهرت تحسنًا ملموسًا في المؤشرات الصحية للأطفال المستفيدين.




