رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

موعد مباراة البرتغال وأوزبكستان في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة

منتخب البرتغال
منتخب البرتغال

أنهى منتخب البرتغال تحضيراته لمواجهة أوزبكستان في الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، واضعًا نصب عينيه تحقيق أول انتصار له في المسابقة بعد تعثره في المباراة الافتتاحية.

موعد مباراة البرتغال وأوزبكستان بكأس العالم 2026

يلتقي المنتخبان مساء اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 على ملعب "إن آر جي ستاديوم"، حيث تنطلق المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة.

يمكن متابعة المباراة عبر قناة beIN Sports MAX 1، بصوت المعلق عامر الخوذيري.

وأسندت لجنة الحكام إدارة اللقاء إلى الحكم المغربي جلال جيد، بمساعدة زكريا برينسي ومصطفى أكارداد، بينما يتولى الجنوب إفريقي توم أبو نجيل مهام الحكم الرابع.

ترتيب المجموعة

قبل انطلاق الجولة الثانية، يتصدر منتخب كولومبيا المجموعة برصيد 3 نقاط، يليه الكونغو الديمقراطية بنقطة واحدة، ثم البرتغال بنفس الرصيد، بينما يتذيل منتخب أوزبكستان الترتيب دون نقاط.

وكان المنتخب البرتغالي قد استهل مشواره في البطولة بالتعادل 1-1 أمام الكونغو الديمقراطية، في حين خسر منتخب أوزبكستان أمام كولومبيا بنتيجة 3-1 في الجولة الأولى.

انتقادات حادة تطارد رونالدو

وجد البرتغالي كريستيانو رونالدو نفسه في مرمى الانتقادات عقب تعادل منتخب بلاده مع الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1-1 في مستهل مشواره ببطولة كأس العالم 2026، بعدما فشل في ترك بصمة هجومية مؤثرة خلال اللقاء.

وشارك قائد المنتخب البرتغالي طوال دقائق المباراة، لكنه عجز عن زيارة الشباك، لتستمر فترة صيامه التهديفي في البطولات الكبرى، كما أضاع فرصتين بارزتين خلال الشوط الثاني، ما أثار تساؤلات واسعة حول مردوده داخل الملعب.

ورغم نجاح رونالدو في تسجيل رقم تاريخي بصفته أكبر لاعب ميداني يبدأ مباراة في كأس العالم بعمر 41 عامًا، فإن ذلك لم يمنع وسائل الإعلام البرتغالية من توجيه انتقادات حادة له ولأداء المنتخب بشكل عام.

صحيفة «آ بولا» سلطت الضوء على الفرص التي أهدرها قائد البرتغال، معتبرة أن الفريق لم يظهر بالشكل المطلوب في بداية مشواره بالمونديال، بينما رأت "ريكورد" أن المنتخب افتقد للحلول الهجومية والإبداع اللازم لتحقيق الفوز، مشيرة إلى أن رونالدو لم يكن في أفضل حالاته.

من جانبها، وصفت «أو جوجو» البداية البرتغالية بالمحبطة، مؤكدة أن الأداء لم يرقَ إلى مستوى التطلعات، في حين أشارت إلى توجه رونالدو لغرفة الملابس مباشرة بعد نهاية اللقاء قبل أن يعود للإدلاء بتصريحات إعلامية.

كما سخرت صحيفة «كوريو دا مانها» من وضع المنتخب، معتبرة أن الفريق يواجه عدة أزمات تحتاج إلى حلول عاجلة، بينما رأت "دياريو دي نوتيسياس" أن رونالدو عانى من العزلة الهجومية بسبب ضعف الإمداد من زملائه داخل منطقة الجزاء.

أما «جورنال دي نوتيسياس» فاعتبرت أن عدداً محدوداً من اللاعبين فقط قدموا مستوى مقبولاً، مشيرة إلى أن أداء معظم عناصر المنتخب، ومن بينهم رونالدو، كان دون المأمول.

وفي السياق نفسه، ذهبت قناة «سيك نوتيسياس» إلى أن تأثير رونالدو لم يعد كما كان في السابق، وسط تراجع قدرته على صناعة الفارق داخل المباريات الكبرى.

ولم تتوقف الانتقادات عند قائد المنتخب، بل امتدت إلى المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، الذي تعرض لضغوط متزايدة بعد التعثر في المباراة الافتتاحية، خاصة مع الجدل الدائر حول اختياراته الفنية وإمكانية إجراء تعديلات على التشكيلة الأساسية خلال المواجهة المقبلة أمام أوزبكستان.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء