المارينز الأمريكي ينشر أحدث أنظمة الصواريخ والدفاع الجوي في اليابان
أفادت صحيفة (نيكاي)، بأن قوات مشاة البحرية الأمريكية قامت بنشر نظام الصواريخ المضادة للسفن (NMESIS) إلى جانب نظام الدفاع الجوي (MADIS) في محافظة (أوكيناوا) اليابانية، ويأتي نشر هذين النظامين في إطار جهود الولايات المتحدة؛ لتعزيز قدراتها العسكرية في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع التهديدات البحرية والجوية، بما في ذلك الطائرات المسيرة.
وأوضحت الصحيفة، أن هذه الخطوة تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية العملياتية للقوات البحرية الأمريكية، من خلال تعزيز قدرتها على استهداف السفن المعادية وتوفير مظلة دفاع جوي أكثر فاعلية، مع الأخذ في الاعتبار احتمالات تنفيذ عمليات عسكرية في الجزر النائية، والمناطق البعيدة عن القواعد الرئيسية.
ويُعد نظام (NMESIS) منصة قتالية متحركة غير مأهولة تعمل بالتحكم عن بعد، ومجهزة بصواريخ مضادة للسفن من فئة (سطح - سطح)، مما يمنح القوات القدرة على تنفيذ هجمات بحرية دقيقة مع تقليل المخاطر على الأفراد، أما نظام (MADIS) فقد جرى تطويره للتصدي للطائرات المسيرة، والأهداف الجوية التي تحلق على ارتفاعات منخفضة، وهو يوفر وسيلة دفاعية مرنة لمواجهة التهديدات الجوية الحديثة.
إذ يتميز النظامان بقدرتهما العالية على الحركة وسهولة نقلهما ونشرهما خلال فترة زمنية قصيرة، الأمر الذي يجعلهما مناسبين للعمل في البيئات الجزرية والمواقع المتقدمة التي تتطلب سرعة في الانتشار والاستجابة للمتغيرات الميدانية.

اليابان تنفي وجود محادثات مع الولايات المتحدة
وفي وقت سابق، نفت وزارة الدفاع اليابانية، يوم الثلاثاء 26 مايو 2026، ما تم تداوله بشأن وجود محادثات مع الولايات المتحدة، حول احتمال تأجيل تسليم صواريخ من طراز (توماهوك كروز)، مشيرة إلى أن الاعتماد على شراء الأسلحة من الخارج قد يترتب عليه بعض المخاطر.
وعلق شينجيرو كويزومي، وزير الدفاع الياباني خلال مؤتمر صحفي على هذه التقارير، قائلًا إنه لم تجري أي مفاوضات مباشرة بينه وبين وزير الحرب الأمريكي هيجسيث، بشأن هذه المسألة في بداية الشهر الجاري، موضحًا أن خطة اليابان الخاصة بالحصول على صواريخ (توماهوك) لا تزال كما هي دون أي تعديل حتى الآن.
وأضاف الوزير الياباني، أن برنامج اقتناء هذه الصواريخ الممتد بين العامين الماليين 2025 و2027 لم يشهد أي تغييرات، مؤكدًا أن بلاده ستواصل التنسيق والعمل بشكل وثيق مع الولايات المتحدة؛ لضمان تنفيذ عملية الشراء بالشكل المناسب.
كما أقر الوزير الياباني، بأن الاعتماد على الإمدادات العسكرية الأجنبية قد يسبب تحديات تتعلق بمشتريات الدفاع، لافتًا أنه إذا حدثت مثل هذه التأخيرات، فيجب على اليابان اتخاذ الإجراءات اللازمة؛ لضمان عدم تأثر قدراتها الدفاعية، بما في ذلك إعادة النظر في آليات استخدام الأسلحة المتاحة لديها.