جروبات الغش تحرض طلاب على تصوير امتحان اللغة الأجنبية الثانية
بالتزامن مع بدء امتحان مادة اللغة الأجنبية الثانية لطلاب الثانوية العامة 2026، كثفت جروبات الغش الإلكتروني المعروفة باسم "شاومينج" من نشاطها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال نشر رسائل تحريضية تدعو الطلاب إلى تصوير أوراق الأسئلة فور توزيعها داخل اللجان وإرسالها للحصول على الإجابات.
صور وابعت هنخفى الباركود
وزعمت هذه الصفحات قدرتها على إخفاء بيانات ورقة الامتحان، بما في ذلك الباركود والأكواد التعريفية، مؤكدة استعدادها لتوفير الإجابات من خلال معلمين، في محاولة لإغراء الطلاب بالمشاركة في أعمال الغش الإلكتروني.
وجاء في إحدى الرسائل المتداولة: "يلا نبدأ بسم الله.. صور الامتحان بتاعك سواء كان فرنساوي أو ألماني أو إيطالي وابعت بسرعة للحل".
وتواصل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني متابعة ورصد ما يتم تداوله عبر صفحات الغش الإلكتروني، بالتنسيق مع الجهات المختصة، لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من يثبت تورطه في تصوير أو نشر أو تداول أسئلة الامتحانات، بما يضمن الحفاظ على نزاهة الامتحانات وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب
انطلاق امتحانات المواد غير المضافة للمجموع
ومن الجدير بالذكر يأتي امتحان اللغة الأجنبية الثانية ضمن جدول امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2025-2026، باعتبارها إحدى المواد غير المضافة للمجموع، لكنها تُعد مادة نجاح ورسوب، وهو ما يتطلب من الطلاب تحقيق الحد الأدنى للنجاح المقرر من الوزارة.وكانت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني قد وجهت خطابًا إلى المديريات التعليمية بشأن إجراءات عقد امتحانات الثانوية العامة للدور الأول، تضمن تشكيل غرف العمليات المحلية بجميع المديريات والإدارات التعليمية، والتي بدأت أعمالها منذ انطلاق الامتحانات وتستمر حتى إعلان انتهائها، بهدف متابعة سير اللجان والتعامل الفوري مع أي طوارئ.
التعليم تشدد على الالتزام بضوابط اللجان
وأكدت الوزارة ضرورة التزام الطلاب بكافة التعليمات المنظمة للعملية الامتحانية قبل دخول اللجان، محذرة من اصطحاب أي أجهزة إلكترونية أو أدوات غير مصرح بها، مشددة على أن مخالفة هذه الضوابط تعرض الطالب للمساءلة القانونية وفقًا للقوانين والقرارات المنظمة للامتحانات.وأوضحت الوزارة أنه يُسمح للطالب بدخول لجنة الامتحان في حال تأخره لمدة لا تتجاوز 15 دقيقة من موعد بدء الامتحان، مع تطبيق الإجراءات المنظمة لذلك داخل اللجنة.

