رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«فيه لجان إلكترونية».. عمرو محمود ياسين يكشف ما يحدث خلف الكواليس

عمرو محمود ياسين
عمرو محمود ياسين

كشف السيناريست عمرو محمود ياسين عن جوانب مختلفة من حياته المهنية والشخصية، متحدثًا عن تأثير انتمائه لعائلة فنية كبيرة على مسيرته، كما تطرق إلى الهجوم الذي تعرض له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ورؤيته لطبيعة الحملات الإلكترونية التي تستهدف بعض الشخصيات العامة، بالإضافة إلى حديثه عن تجربة الجزء السادس من مسلسل «ليالي الحلمية».

وخلال لقائه الإعلامي الأخير، أكد عمرو محمود ياسين أن حمل اسم والده الفنان الراحل محمود ياسين لم يكن مجرد امتياز، بل مسؤولية رافقته منذ بداياته وحتى الآن، موضحًا أن اسم والده ظل حاضرًا في مختلف المواقف التي مر بها داخل الوسط الفني.

إرث فني شكّل دافعًا للالتزام

وأوضح ياسين أن ارتباطه باسم والده جعله أكثر حرصًا في تعاملاته المهنية والشخصية، مشيرًا إلى أن الشعور بالمسؤولية كان عاملًا مهمًا في ضبط تصرفاته واختياراته. وأضاف أن والده الراحل كان يتمتع بقدر كبير من الإخلاص والتفاني في عمله، معتبرًا أن تلك الصفة كانت من أبرز أسباب نجاحه واستمراره في قلوب الجمهور.

كما أشار إلى أن والديه، الفنان محمود ياسين والفنانة شهيرة، يمتلكان تاريخًا فنيًا مشرفًا، وهو ما شكّل بالنسبة له ضغطًا إيجابيًا دفعه إلى الحفاظ على الصورة التي رسخاها لدى الجمهور على مدار سنوات طويلة.

تعليق على الهجوم عبر مواقع التواصل

وتحدث عمرو محمود ياسين عن الانتقادات والهجمات التي تعرض لها مؤخرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أنه لا يتأثر بشكل شخصي بتلك الحملات بقدر تأثره بانعكاساتها على أسرته والمقربين منه.

وأوضح أنه بطبيعته لا يميل إلى الدخول في صدامات أو خلافات مع الآخرين، سواء داخل الوسط الفني أو خارجه، وأنه يحرص دائمًا على التعامل باحترام مع الجميع. وأضاف أن النجاح غالبًا ما يصاحبه قدر من الهجوم والانتقادات، معتبرًا أن ما يحدث على مواقع التواصل أصبح جزءًا من المشهد الحالي.

وأشار إلى وجود ما وصفه بـ«اللجان الإلكترونية» والحملات المنظمة على منصات التواصل، لافتًا إلى أن هذه الظاهرة أصبحت حاضرة بقوة في الفضاء الرقمي، وأن بعض تلك الحملات يتم توجيهها بشكل متعمد ضد شخصيات أو أعمال فنية بعينها.

كواليس الجزء السادس من «ليالي الحلمية»

وفي سياق آخر، استعاد عمرو محمود ياسين كواليس العمل على الجزء السادس من مسلسل «ليالي الحلمية»، مؤكدًا أن التجربة واجهت العديد من الظروف الصعبة التي أثرت على استقبال العمل عند عرضه.

وأوضح أن المشروع كان من المقرر أن يقوم ببطولته الفنان الراحل ممدوح عبدالعليم، وأن فريق الكتابة قطع شوطًا كبيرًا في إعداد الحلقات قبل رحيله، وهو ما أدى إلى تغيرات كبيرة لاحقًا في مسار العمل. وأضاف أن الجهة المنتجة قررت استكمال المشروع بعد بيعه، ليشهد تعديلات عديدة على مستوى البطولة والتنفيذ.

بين جودة النص وتحديات التنفيذ

وأكد ياسين أن الجزء السادس تعرض لقدر من الظلم النقدي والجماهيري، معتبرًا أن النص المكتوب كان جيدًا من وجهة نظره، بينما ربما واجه العمل بعض التحديات على مستوى التنفيذ والإنتاج.

وأضاف أن مقارنة الجزء السادس بالأجزاء الأولى كانت أمرًا صعبًا، خاصة أن الأجزاء القديمة ارتبطت في أذهان الجمهور بفترات زمنية مميزة وشخصيات رسخت مكانتها عبر سنوات طويلة. وأشار إلى أن الأحداث التي تناولها الجزء الجديد ارتبطت بمرحلة سياسية واجتماعية مضطربة، وهو ما انعكس على طبيعة الدراما المقدمة.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن فريق العمل بذل أقصى ما لديه لتقديم جزء يليق بتاريخ المسلسل، مشددًا على أن التجربة كانت اجتهادًا فنيًا خضع في النهاية لتقييم الجمهور والنقاد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء