رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أكسيوس: قلق إسرائيلي من تفاهمات واشنطن وطهران بشأن نفوذ لبنان

إيران وإسرائيل وأمريكا
إيران وإسرائيل وأمريكا

أفاد موقع أكسيوس أن الحكومة الإسرائيلية أعربت عن قلقها من أن الولايات المتحدة باتت “تشرعن” النفوذ الإيراني في لبنان، في وقت تقيد فيه التفاهمات الجديدة حرية التحرك العسكري الإسرائيلي هناك، على خلفية ما جرى التوصل إليه في محادثات سويسرا.

ونقل الموقع عن مصادر إسرائيلية أن المسؤولين في تل أبيب يخشون من أن تؤدي هذه التفاهمات إلى تقويض الجهود التي استمرت لأشهر بين واشنطن وإسرائيل لإضعاف حزب الله والحد من النفوذ الإيراني في لبنان، إلى جانب مخاوف من ردود فعل أمريكية رافضة تجاه أي عمليات عسكرية إسرائيلية مستقبلية داخل الأراضي اللبنانية.

 

مخاوف إسرائيلية

وأضافت المصادر أن التفاهمات الجديدة تثير أيضًا مخاوف إسرائيلية من تضييق هامش العمل العسكري، بحيث يقتصر على التعامل مع التهديدات الوشيكة فقط، بدلًا من التهديدات الناشئة، كما كان معمولًا به في ترتيبات سابقة.

وبحسب التقرير، فإن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران تنص على إنهاء الأعمال العدائية كافة، بما يشمل لبنان، مع التأكيد على احترام السيادة اللبنانية، وهو ما تعتبره إسرائيل مرتبطًا بواقع وجودها العسكري في جنوب لبنان.

 

وأشار التقرير إلى أن الآلية الجديدة لوقف التصعيد تختلف عن سابقتها التي ضمت إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة وفرنسا، إذ تركز الحالية على تجنب الاحتكاك العسكري، بمشاركة أطراف إقليمية بينها إيران، من دون مشاركة إسرائيل المباشرة.

 

كما نقل أكسيوس عن مصادر إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يبدي قلقًا متزايدًا من الملف اللبناني مقارنة بالشق النووي في التفاهمات، في ظل تداعياته السياسية الداخلية.

 

وذكر التقرير أن نتنياهو طلب من مقربين منه التواصل مع دوائر أمريكية للتأثير على مسار المحادثات، في حين أكد مسؤولون أمريكيون أنهم أطلعوا الأطراف المعنية على مجريات التفاوض بشفافية.

 

في المقابل، نقل التقرير عن مسؤولين أمريكيين أن إيران لعبت دورًا مؤثرًا في لبنان لعقود، وأن الآلية الجديدة تهدف إلى خفض التصعيد ومنع الاحتكاك، مؤكدين أن وجود الولايات المتحدة في هذه الترتيبات يضمن توازنها، وأن قنوات التواصل المباشر مع طهران تخدم مسار الاستقرار في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء