محمود الليثي يكشف أسرار «سطلانة» ورأيه في أغاني المهرجانات
شهدت تصريحات المطرب الشعبي محمود الليثي تفاعلًا واسعًا بعد حديثه عن مسيرته الفنية وعلاقته بأعضاء فرقته الموسيقية، إلى جانب رؤيته لطبيعة أغاني المهرجانات ومكانتها داخل المشهد الغنائي الشعبي، كاشفًا كذلك عن كواليس ظهور أغنية «سطلانة» التي تحولت إلى واحدة من أبرز الأغنيات الجماهيرية خلال الفترة الأخيرة.
علاقة خاصة تجمعه بفرقته الموسيقية
خلال ظهوره الإعلامي الأخير ، تحدث الليثي عن طبيعة العلاقة التي تربطه بفريق عمله، موضحًا أن الأسماء التي يرددها أحيانًا أثناء حفلاته ليست مجرد أسماء عابرة، بل تمثل شركاء رحلة طويلة في مشواره الفني.
وأشار إلى أن «أبو السيد» يتولى مسؤولية إنتاج أعماله، بينما يعد الموسيقي عبدالسلام من أقرب الأشخاص إليه على المستوى المهني والإنساني، مؤكدًا أن التعاون بينهما بدأ منذ سنوات طويلة وتحديدًا مع أغنية «عم يا صياد»، التي شكلت إحدى المحطات المهمة في بداياته الفنية.
وأضاف أن نجاحه لم يكن نتيجة مجهود فردي، بل جاء ثمرة تعاون مستمر مع فريق عمل رافقه منذ الخطوات الأولى، مؤكدًا أن علاقته بعبدالسلام تتجاوز حدود العمل الفني لتصل إلى علاقة أخوية قوية تشكلت عبر سنوات من التعاون المشترك.
المهرجانات والغناء الشعبي.. علاقة متداخلة
وتناول الليثي خلال اللقاء الجدل المستمر حول الفوارق بين الأغنية الشعبية وأغاني المهرجانات، معتبرًا أن المهرجانات تمثل أحد الأشكال الحديثة للغناء الشعبي، كونها تنبع من الشارع وتعكس اهتمامات الجمهور ولغته اليومية.
وأوضح أن تطور الأشكال الموسيقية أمر طبيعي يحدث في مختلف أنحاء العالم، مشيرًا إلى أن نجاح أي لون غنائي يرتبط بقدرته على الوصول إلى الناس والتعبير عنهم، وهو ما يفسر الانتشار الكبير الذي حققته أغاني المهرجانات خلال السنوات الماضية.
كواليس «سطلانة»
كما كشف المطرب الشعبي تفاصيل ظهور أغنية «سطلانة»، موضحًا أن الفكرة بدأت أثناء التحضير لفيلم «بعد الشر» بطولة الفنان علي ربيع. وأشار إلى أنه عرض في البداية أغنية أخرى على المنتج أحمد السبكي، وكان مقتنعًا بأنها الأنسب للعمل، إلا أن المنتج رأى ضرورة البحث عن فكرة مختلفة تحمل طابعًا أكثر تميزًا.
وأوضح أن هذا التوجه قاد في النهاية إلى تقديم أغنية «سطلانة»، التي لم يكن يتوقع أن تحقق هذا الحجم من الانتشار، قبل أن تتحول لاحقًا إلى واحدة من أكثر الأغنيات تداولًا في المناسبات والحفلات وعلى منصات التواصل الاجتماعي.
بدايات مبكرة مع هذا اللون الغنائي
وفي سياق حديثه عن المهرجانات، أكد الليثي أنه خاض تجربة مبكرة في هذا المجال منذ عام 2005 من خلال أغنية حملت عنوان «عصفورين»، معتبرًا أن تلك المرحلة كانت من المحاولات الأولى التي ساهمت في تمهيد الطريق أمام انتشار هذا النوع من الأغاني بصورة أوسع خلال السنوات التالية.
الجمهور مفتاح الاستمرار
وفي ختام تصريحاته، شدد محمود الليثي على أن الحفاظ على التواصل مع الجمهور يمثل العامل الأهم في استمرار أي فنان، موضحًا أنه يحرص دائمًا على متابعة ردود أفعال الناس والاستماع إلى ما يفضلونه من أعمال فنية.
وأكد أن الجمهور يبحث في المقام الأول عن الأغنيات التي تمنحه حالة من البهجة والطاقة الإيجابية، معتبرًا أن النجاح الحقيقي لأي عمل فني يبدأ من قدرته على الوصول إلى الناس وملامسة مشاعرهم بصورة مباشرة.