ترامب يُهدد إيران: أتعامل بطريقة مختلفة عن أوباما
أطلق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سلسلة تصريحات بشأن الملف الإيراني، أكد فيها أن بلاده ستتخذ ما يلزم في حال عدم التزام طهران بوعودها، مشددًا على اختلاف نهجه عن الإدارات الديمقراطية السابقة.
تحذير مباشر لإيران
قال ترامب، في مؤتمر صحفي، اليوم الإثنين، إنه في حال لم تفِ إيران بالتزاماتها ووعودها، فإنه “سيقوم بما يجب فعله”، دون تحديد طبيعة الإجراءات المحتملة، في إشارة إلى استمرار الضغط الأمريكي على طهران.
وأوضح الرئيس الأمريكي، أنه يتعامل مع الملف الإيراني بطريقة مختلفة تمامًا عن إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما والديمقراطيين، في إشارة إلى تغيّر الاستراتيجية الأمريكية تجاه طهران.
الإشادة بفريق التفاوض
وأشاد ترامب بفريق التفاوض الأمريكي بقيادة جيه دي فانس، مؤكدًا أنه “قام بعمل جيد” في إدارة المحادثات والملفات المرتبطة بها.
وفي سياق متصل، قال ترامب إن الولايات المتحدة “قضت على القدرات العسكرية الإيرانية” وإن إيران باتت في وضع صعب، في إشارة إلى ما وصفه بتأثير الضغوط الأمريكية.
ملف الأموال الإيرانية
وأضاف أن الأموال التي سيتم الإفراج عنها لإيران ستستخدم حصريًا لشراء المنتجات الزراعية الأمريكية، في إطار الترتيبات الاقتصادية المرتبطة بالاتفاقات الجارية.
تعكس تصريحات ترامب استمرار التصعيد السياسي واللفظي تجاه إيران، بالتوازي مع تأكيده على نجاح فريقه التفاوضي وتمسكه بسياسة الضغط في إدارة الملف الإيراني.
كما عبر الرئيس الأمريكي، عن عدم رضاه تجاه الطريقة التي أدارت بها إسرائيل الملف اللبناني خلال الفترة الماضية، معتبرًا أن الحكومة الإسرائيلية كان ينبغي أن تتعامل مع التطورات هناك بصورة مختلفة وأكثر فاعلية.
وتحدث الرئيس، خلال اجتماع عقده مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، عن العلاقات التي تربطه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أنه يكن له تقديرًا كبيرًا على المستوى الشخصي، إلا أنه يرى أن المرحلة الحالية تتطلب قدرًا أكبر من المسؤولية في التعامل مع الوضع في لبنان.
وقال ترامب: «أنا غير راضٍ عن الطريقة التي تعاملت بها إسرائيل مع الوضع في لبنان، ورغم ذلك علاقتنا بنتنياهو كانت دائمًا جيدة للغاية؛ لكنه يعتقد أن على رئيس الوزراء الإسرائيلي أن يظهر قدرًا أكبر من المسؤولية فيما يتعلق بالسياسات المتبعة تجاه لبنان».
فيما وجه الرئيس ترامب، انتقادات إضافية للكيان الإسرائيلي، بسبب طول أمد عملياتها العسكرية ضد المقاومة في لبنان (حزب الله)، معتبرًا أن تلك العمليات استمرت لفترة أطول مما كان ينبغي، موضحًا أن الإدارة الإسرائيلية لم تتمكن من حسم المواجهة بالسرعة المطلوبة، وأن استمرار العمليات لفترة طويلة لم يكن أمرا إيجابيا من وجهة نظره.