رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وفاة الفنان السعودي عبدالله القرني بعد غيبوبة مفاجئة أثناء وجوده بالقاهرة

إيجبتكِ

خيّم الحزن على الوسط الفني السعودي والخليجي بعد إعلان وفاة الفنان الموسيقي عبدالله القرني، اليوم الإثنين، إثر تعرضه لغيبوبة مفاجئة أثناء وجوده في  القاهرة، لتنتهي بذلك مسيرة فنية امتدت لسنوات ترك خلالها بصمة واضحة في الأغنية الخليجية والطربية.

وبحسب ما أُعلن، فقد جاءت الوفاة بعد تدهور مفاجئ في حالته الصحية، ما أثار حالة من الصدمة بين محبيه وزملائه في المجال الفني، خاصة أنه كان حاضرًا فنيًا خلال فترات متعددة وارتبط اسمه بعدد من الأعمال الغنائية والموسيقية.

 

نعي واسع ورسائل وداع مؤثرة

نعى الشيخ الدكتور عايض القرني الفقيد عبر حسابه على منصة «إكس»، مؤكدًا أنه ابن عمه، وداعيًا له بالرحمة والمغفرة، فيما عبّر عدد من الفنانين والإعلاميين عن حزنهم العميق لرحيله، مستذكرين خصاله الإنسانية وأخلاقه الرفيعة.

وكتب المخرج فيصل يماني كلمات مؤثرة في وداعه، مشيرًا إلى العلاقة القوية التي جمعته بالراحل، بينما أكد الإعلامي فواز المالحي أن الوفاة جاءت بعد دخوله في غيبوبة مفاجئة أثناء تواجده في القاهرة.

 

مسيرة فنية بدأت من “نجوم الخليج”

برز الراحل فنيًا منذ منتصف الألفية الجديدة، قبل أن يحقق انطلاقته الأوسع بعد مشاركته في برنامج نجوم الخليج عام 2007، حيث نال شهرة واسعة عقب فوزه باللقب، وقدم خلال البرنامج أداءً لافتًا بأغنيته الشهيرة «غابت ثمان سنين»، التي شكلت نقطة تحول في مسيرته.

ومنذ تلك المرحلة، أصبح اسمه حاضرًا ضمن الأصوات الخليجية الشابة التي لفتت الانتباه بموهبتها وقدرتها على تقديم اللون الطربي بأسلوب حديث.

 

أعمال موسيقية وبصمة فنية متنوعة

لم تقتصر مسيرة الراحل على الغناء فقط، بل امتدت إلى التلحين والعزف، حيث كان يجيد العود والبيانو، وشارك في تنفيذ وإشراف موسيقي لعدد من الأعمال الفنية.

كما قدم مجموعة من الأغنيات الوطنية والتراثية، من أبرزها «حبوه»، و«يا سلام عليكم يا السعودية»، و«عاشت بلادي»، إضافة إلى مشاركته في أوبريتات وطنية مثل «راية وغاية» و«عشق أبها» و«خليج الخير والمحبة».

وعُرف الراحل بتمسكه بالهوية الموسيقية الخليجية الأصيلة، مع حرصه على تقديمها بروح معاصرة تناسب الأجيال الجديدة.

 

إرث فني وإنساني باقٍ

ينتمي الفقيد إلى جيل من الفنانين الذين جمعوا بين الدراسة الأكاديمية للموسيقى والتجربة العملية، ما منحه خصوصية في الأداء والتأليف الموسيقي. كما عُرف بحسن أخلاقه وتعامله الراقي مع زملائه والجمهور.

وبرحيل عبدالله القرني، تفقد الساحة الفنية صوتًا سعوديًا ترك حضورًا لافتًا في الأغنية الخليجية، فيما تستمر رسائل النعي والدعاء له بالرحمة من محبيه داخل السعودية وخارجها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء