أردوغان مرشح لولاية رئاسية جديدة.. والحزب الحاكم في تركيا يدعمه
أعلن حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، أن الرئيس رجب طيب أردوغان، سيكون مرشح الحزب في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وذلك في خطوة تؤكد استمرار دعمه داخل صفوف الحزب الحاكم.
ومن جانبه، أكد عمر تشيليك، المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية، خلال إحاطة صحفية، أن الحزب يعتبر رئيس تركيا أردوغان، مرشحه الرسمي للانتخابات المقبلة، مضيفًا أن جميع مؤسسات الحزب تتبنى موقفًا حاسمًا وواضحًا بهذا الشأن.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة (تركيا)، أن قيادة حزب العدالة والتنمية تميل إلى خيار إجراء الانتخابات في ربيع عام 2028، بهدف منح الاقتصاد مزيدًا من الوقت لتحقيق الاستقرار والنمو قبل التوجه إلى صناديق الاقتراع.
وفي وقت سابق، صرح رئيس تركيا رجب طيب أردوغان، أن الانتخابات الرئاسية ينبغي أن تجرى في موعدها الطبيعي المحدد في مايو 2028 دون تغيير، وعلى صعيد الرأي العام، أظهر استطلاع أجرته مؤسسة (آسال أراشيرما) أن نحو 60 % من المواطنين الأتراك يؤيدون فكرة إجراء انتخابات عامة مبكرة، في ظل تباين الآراء داخل المشهد السياسي التركي بشأن التوقيت الأنسب للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وحين ذاك، أشار محمد أوتشوم، كبير مستشاري رئيس تركيا، ونائب رئيس المجلس الرئاسي للسياسات القانونية، إلى احتمال إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في 16 أبريل 2028، وبيّن أن تنفيذ هذا الموعد يتطلب من البرلمان اتخاذ قرار بتجديد ولايته قبل موعد الانتخابات الأصلي المقرر في 7 مايو 2028.
تركيا لا تزال ملتزمة بهدفها
وفي سياق منفصل، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم السبت الموافق 16 مايو 2026، أن بلاده ما زالت متمسكة بهدف الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، رغم ما وصفه بالمواقف والسياسات التمييزية التي تتعرض لها أنقرة من جانب بعض الأطراف الأوروبية بين الحين والآخر.
وأوضح أردوغان، في تصريحات أدلى بها للصحفيين على متن الطائرة أثناء عودته من كازاخستان، أن تركيا لا تزال تنظر إلى عضوية الاتحاد الأوروبي باعتبارها هدفًا استراتيجيًا مهمًا، مشيرًا إلى أن الإجراءات التي تتخذ أحيانًا بحق أنقرة تتسم في بعض الحالات بالتمييز الواضح أو تثير الكثير من الجدل.
وأضاف الرئيس التركي، أن بلاده لا ترى مسألة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي على أنها ساحة للمنافسة أو الصراع، بل تعتبرها فرصة مشتركة من شأنها أن تعزز قوة تركيا وفي الوقت نفسه تدعم الاتحاد الأوروبي، وتمنحه زخمًا أكبر على الساحة الدولية.