الخزانة الأمريكية تصدر ترخيصا عاما يسمح باستيراد النفط الإيراني لمدة شهرين
كشف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، عن إصدار ترخيص عام جديد يتيح تنفيذ مجموعة من العمليات المرتبطة بالنفط الإيراني ومشتقاته، وذلك وفقًا لوثيقة رسمية صادرة عن الجهة نفسها.
وتابعت الوثيقة، أن هذا الترخيص يسمح بالقيام بالأنشطة المتعلقة بإنتاج وبيع وتسليم وتفريغ النفط الخام الإيراني، إضافة إلى البتروكيماويات والمنتجات البترولية، وذلك حتى تاريخ 21 أغسطس 2026؛ إذ يشمل الترخيص جميع المعاملات التي تُعد ضرورية عادة؛ لتنفيذ عمليات الإنتاج أو البيع أو النقل أو التفريغ، لهذه المواد ذات المنشأ الإيراني، بما في ذلك بعض العمليات التي قد تتعلق بسفن مدرجة ضمن قوائم العقوبات الأمريكية.
كما أوضحت الوثيقة، أن سريان هذا الترخيص يمتد حتى الساعة 00:01 صباحا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، في يوم 21 أغسطس 2026، حيث أشار النص أيضًا إلى أن الأنشطة المسموح بها بموجب هذا الترخيص قد تشمل استيراد النفط الخام، والمنتجات البتروكيماوية والبترولية ذات الأصل الإيراني إلى الولايات المتحدة، في حال كانت هذه العمليات ضرورية؛ لإتمام عمليات البيع أو التسليم أو التفريغ وفق الإطار المحدد في الترخيص.
وأضافت الوثيقة التابعة للوزارة الأمريكية، أن المدفوعات الخاصة بشراء هذه المنتجات الإيرانية يمكن أن تتم بالدولار الأمريكي، ضمن الحدود والشروط التي يحددها الترخيص الصادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية.
مفاوضات سويسرا أسفرت عن تفاهمات مهمة لاتفاق نهائي
وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن المفاوضات التي جرت في سويسرا أسفرت عن التوصل إلى تفاهمات مهمة تمهد لبدء مفاوضات تهدف إلى الوصول لاتفاق نهائي، مشيرا إلى إحراز تقدم جيد في ملف إصدار التراخيص المتعلقة ببيع النفط الإيراني والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
وأوضح بقائي أن الأطراف اتفقت على خطوات مهمة خلال الاجتماعات التي استضافتها سويسرا، مؤكدا أن السماح بتصدير النفط الإيراني والإفراج عن الأصول المجمدة يمثلان شرطين أساسيين للدخول في مفاوضات بشأن اتفاق نهائي. بحسب ما نقلته الجزيرة.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية أن المشاركين توصلوا كذلك إلى إنشاء آلية جديدة بمشاركة الوسطاء للإشراف على تنفيذ ترتيبات إنهاء الحرب في لبنان، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن عمل فرق التفاوض السياسية انتهى في هذه المرحلة، بينما ستواصل الفرق الفنية اجتماعاتها ومشاوراتها لاستكمال الجوانب التقنية المتعلقة بالتفاهمات التي جرى التوصل إليها.