باكستان: اختتمت إيران والولايات المتحدة أول اجتماع لهما في جنيف بنجاح
أفاد محمد شهباز شريف، رئيس الوزراء الباكستاني، بأن اللقاء الذي جمع الوفدين الأمريكي والإيراني في سويسرا حقق نتائج إيجابية، موضحًا في منشور عبر منصة (إكس/ تويتر سابقًا)، أن المباحثات جرت في أجواء إيجابية وبناءة، وأسهمت في تحقيق نتائج وصفها بـ«المشجعة».
التزام إيران بعدم السعي إلى امتلاك أسلحة نووية
وفي يوم الخميس الموافق 18 يونيو الجاري، وقعت إيران والولايات المتحدة عن بُعد مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء المواجهة العسكرية التي اندلعت بين الطرفين في يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026، كما تضمنت المذكرة جدولًا زمنيًا يحدد آلية رفع الحصار البحري من جانب الولايات المتحدة، مقابل استعادة إيران لحرية الملاحة عبر مضيق هرمز.
وتشمل التفاهمات أيضًا التزام إيران بعدم السعي إلى امتلاك أسلحة نووية، على أن تتم مناقشة ملف برنامجها النووي ضمن اتفاق منفصل بين الجانبين، ومن المقرر أن تبدأ المحادثات الخاصة بهذا الملف خلال فترة لا تتجاوز 60 يومًا، فيما تأمل طهران أن تسفر هذه المفاوضات عن رفع العقوبات المفروضة عليها.

وفي وقت سابق، جددت إيران، يوم السبت الماضي، إعلانها إغلاق مضيق هرمز، معتبرة أن هذه الخطوة تأتي ردًا على ما وصفته بالعدوان الإسرائيلي على لبنان؛ إلا أن التصريحات الأمريكية جاءت مغايرة لذلك، حيث أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، أن واشنطن لا تمتلك أي مؤشرات تدل على توقف حركة الملاحة في المضيق.
إيران ترفض التقاط الصور ومصافحة الأمريكيين
وأفادت وكالة (تسنيم) الإيرانية، بأن الوفد الإيراني المشارك في المحادثات الجارية مع الولايات المتحدة في سويسرا رفض، المشاركة في أي مراسم بروتوكولية مشتركة مع الجانب الأمريكي قبل انطلاق الاجتماعات الرسمية.
وأوضحت الوكالة في بيانها، نقلًا عن مصدر مطلع، أن الترتيبات الأولية الخاصة بافتتاح المحادثات كانت تتضمن تنظيم جلسة تصوير مشتركة بين الوفدين الإيراني والأمريكي، إلى جانب مصافحة متبادلة بين أعضاء الوفدين أمام وسائل الإعلام؛ إلا أن الوفد الإيراني اعترض على هذه الإجراءات ورفض المشاركة فيها.
وأضاف المصدر، أن رئيس الوفد الإيراني وأعضاء فريق التفاوض أبلغوا المنظمين بشكل واضح أنهم؛ لن يشاركوا في أي صورة جماعية أو نشاط بروتوكولي مشترك مع ممثلي الولايات المتحدة قبل بدء المباحثات، وهو ما أدى إلى إلغاء هذه الفقرة من البرنامج المخصص لافتتاح الاجتماعات، وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الحساسية السياسية بين طهران وواشنطن، رغم انخراط الطرفين في مسار تفاوضي جديد يهدف إلى معالجة عدد من الملفات الخلافية بينهما.