رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الآن.. شراء آيفون مستعمل خيار ذكي

أجهزة أبل
أجهزة أبل

ابتداءً من هذا الخريف، ستدوم هواتف آيفون القديمة لفترة أطول من أي وقت مضى، وستكون بعض منتجات شركة أبل أغلى ثمنًا، ورغم أن شراء المستعمل أو الاحتفاظ بجهازك الحالي لسنة أو سنتين إضافيتين قد يعني فقدان بعض الميزات، فهو الخيار الأمثل لكثير من الناس، بحسب تقرير لمجلة "وايرد".

وقال كايل وينز، الرئيس التنفيذي لخدمة إصلاح الأجهزة والدفاع عن حق المستخدمين في الإصلاح "iFixit": "شراء هاتف مستعمل لم يكن يومًا أكثر منطقية مما هو عليه الآن. فالهواتف التي طُرحت خلال السنوات القليلة الماضية جيدة للغاية".

ارتفاع الأسعار يغيّر المعادلة

إذا شعرتَ أن كل شيء أصبح أغلى ثمنًا مؤخرًا، فربما يكون هذا صحيحًا، حتى عمالقة التكنولوجيا مثل أبل يعانون من ضغوط مالية، وفي مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال هذا الأسبوع، قال تيم كوك، الرئيس التنفيذي المنتهية ولايته لشركة أبل، بأن ارتفاع أسعار منتجات الشركة سيصبح "حتميًا" قريبًا. ولم يُحدد كوك المنتجات التي ستتأثر، أو موعد تطبيق هذه الزيادات.

ويُعزى السبب، كما أوضح كوك والعديد من عمالقة التكنولوجيا، إلى النقص المستمر في الذاكرة، وهو نقص حاد في سلسلة التوريد لمكونات التخزين والذاكرة الأساسية التي تعتمد عليها شركات التكنولوجيا الاستهلاكية، مثل أبل، في تصنيع أجهزتها.

وينتج هذا النقص عن الطلب الهائل على هذه المكونات نفسها لتطوير مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي حول العالم، وهو يُعيق الجميع، بدءًا من مُحبي ألعاب الفيديو وصولًا إلى "أبل" نفسها.

ويأتي هذا الغموض الاقتصادي أيضًا بعد عام من تقلبات حادة في الأسواق في أعقاب فرض إدارة ترامب للتعريفات الجمركية والصراع المستمر مع إيران. وسيزداد الحصول على المواد اللازمة لتصنيع أجهزة آيفون الجديدة صعوبة، ومن المؤكد أن "أبل"، كغيرها من الشركات، ستُحمّل هذه التكاليف على عملائها.

عمر أطول للأجهزة القديمة

بدأت "أبل" بالفعل في الاستعداد لهذا الوضع. خلال المؤتمر العالمي للمطورين (WWDC) الذي عقدته "أبل" مطلع يونيو، كشفت الشركة عن تفاصيل التغييرات القادمة لنظام التشغيل iOS 27، والتي تهدف إلى إطالة عمر أجهزة آيفون من خلال تحسين مُجدوِل وحدة المعالجة المركزية المسؤول عن إدارة موارد البرامج على الجهاز، بطريقة من شأنها أن تُبقي أداء آيفون 11 سلسًا.

وهذا يعني أنه بإمكانك قريبًا شراء آيفون مستعمل بثقة أكبر من أي وقت مضى، إذ لن يتخلف عن ركب التحديثات القادمة للبرامج الثابتة.

كما أن صيانة أجهزة آيفون الأقدم غالبًا ما تكون أقل تكلفة مقارنة بإصلاح الهواتف الجديدة عند تعرضها للتلف، فضلًا عن أن استبدال البطارية في الطرز القديمة عادة ما يكون أرخص.

فعلى سبيل المثال، تتقاضى أبل 119 دولارًا لاستبدال بطارية هاتف آيفون 17 الجديد، بينما يقل سعر استبدال بطارية آيفون 13 بنحو 30 دولارًا.

وقال وينز: "يمكنك توفير الكثير من المال عبر شراء هاتف عمره عام واحد فقط، ثم استبدال بطاريته بشكل دوري عند الحاجة".

ومن المرجح أن تؤثر زيادات الأسعار على أجهزة "أبل" الأحدث، الأغلى سعرًا أصلًا، أكثر من تأثيرها على طرازاتها الأقدم. وسيكون من المتوقع أن تظهر زيادات الأسعار في إعلانات الشركة القادمة عن الأجهزة، لا سيما طرازات برو.

ومن المتوقع أن تُعلن "أبل" عن هواتف آيفون الجديدة في وقت لاحق من هذا العام، وربما إلى جانب جهاز ماك بوك مُحدّث، وفي نهاية المطاف، هاتف قابل للطي. ومن المؤكد أن تصنيع هذه الأجهزة المتميزة سيكون أكثر تكلفة بالنسبة لأبل، وقد ترتفع أسعارها نتيجة لذلك.

نقطة السعر

إذا كنت مستعدًا للتنازل عن جودة الكاميرا قليلًا، أو عدم الحصول على أحدث ميزات الذكاء الاصطناعي المدمجة في الهاتف، فقد يكون شراء جهاز مستعمل خيارًا أفضل على المدى القريب.

ويقوم معظم الأشخاص بتغيير هواتفهم كل سنتين ونصف، لكن الاحتفاظ بها لفترة أطول أصبح أمرًا رائجًا بشكل متزايد. كما أصبح شراء الأجهزة المستعملة أكثر شيوعًا أيضًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء