ديفيد بيكهام يوجه رسالة مؤثرة في "عيد الأب"| صور
على مدار عامين تتصدر عائلة "بيكهام" عناوين الأخبار الفنية العالمية مجدداً، ولكن ليس بسبب نجاحات فيكتوريا في عالم الموضة فحسب، بل بسبب استمرار القطيعة "الصادمة" بين ديفيد وفيكتوريا وابنهما الأكبر بروكلين (27 عاماً)، والتي دخلت عامها الأول دون أي بوادر للصلح.
وفي عيد الأب أظهر النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام بادرة ود تجاه ابنه الأكبر بروكلين، بعدما ضمّه إلى رسالته بمناسبة عيد الأب، رغم التقارير المتواصلة التي تتحدث عن توتر العلاقات داخل عائلة بيكهام، ونشر ديفيد بيكهام عبر حسابه في إنستجرام مجموعة من الصور العائلية، تضمنت لقطة من طفولة بروكلين وأخرى تجمع أبناءه الأربعة: بروكلين وروميو وكروز وهاربر، مرفقًا إياها برسالة قال فيها إن الأبوة هي "أهم وظيفة" في حياته، معربًا عن امتنانه لزوجته فيكتوريا بيكهام على الأسرة التي جمعتهما.
كما شاركت فيكتوريا صورة عائلية قديمة ظهر فيها ديفيد محاطًا بأبنائه الأربعة، ووجهت إليه رسالة وصفت فيها أبناءهما بأنهم "أعظم إنجازاته"، في خطوة اعتبرها متابعون إشارة إلى رغبتها في تهدئة الأجواء مع بروكلين.

وتأتي هذه الرسائل وسط استمرار الأنباء عن خلافات عائلية بين بروكلين ووالديه، في وقت أثار فيه الابن الأكبر جدلًا بعد ظهوره في إعلان ترويجي لمنصة توصيل الطعام الأمريكية DoorDash، مازحًا بشأن مشاهدته كأس العالم 2026 من المنزل، في تعليق ربطه البعض بالأزمة العائلية المتداولة إعلاميًّا.
ووفقًا لصحيفة "ميرور"، فإن رسائل عيد الأب تُعد ثاني مناسبة مماثلة منذ بدء التوتر بين بروكلين وعائلته، بينما أشارت تقارير أخرى إلى استياء مقربين من ديفيد وفيكتوريا من الإيحاءات التي حملها الإعلان.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من أفراد عائلة بيكهام بشأن ما يُثار حول طبيعة الخلافات، لتبقى التفاصيل محصورة في التقارير الإعلامية والتكهنات المتداولة.
حيث تتلاشى الآمال في لم شمل العائلة، ورغم محاولات أشقائه، كروز وروميو، للتواصل عبر نشر صور ذكريات قديمة، إلا أن بروكلين التزم الصمت، متغيباً عن أحداث كبرى مثل حفل تنصيب والده ديفيد بلقب "فارس" وعيد ميلاده الخمسين.
ويبقى الوضع "متجمداً"، بينما تواصل فيكتوريا التأكيد في مقابلاتها الإعلامية على أنها تضع أطفالها دائماً في المقام الأول، محاولةً حماية خصوصية العائلة وسط "الضجيج" الإعلامي المستمر

