والد جودي المتهمة في حادث هدير بائعة الشاي «بنتي كانت راكبة ورا.. ومكنتش سايقة
كشف والد جودي، الفتاة المتهمة في واقعة دهس هدير بائعة الشاي بمنطقة حدائق الأهرام، أن ابنته لم تكن تقود السيارة وقت وقوع الحادث، مشددًا على أن الاتهامات الموجهة إليها غير صحيحة.
حادث دهس هدير بائعة الشاي بمنطقة حدائق الأهرام
وقال والد جودي، إن ابنته كانت تجلس برفقة صديقتها جنى قبل الواقعة، ثم مر عليهما مروان، وهو صديق للعائلة منذ سنوات طويلة، وطلب منهما الركوب معه، موضحًا أن جودي تعرفه منذ 10 سنوات، وأن الأسرتين تربطهما علاقة صداقة وجيرة.
وأضاف أن الحادث وقع بعد دقائق معدودة من استقلال السيارة، قائلًا: "مروان عدى عليها وقالها انزلي اركبي، فركبت في الكرسي الخلفي للعربية، والحادث حصل بعد 3 أو 4 دقائق فقط من وقت ما طلعوا بالعربية".
حادث دهس هدير بائعة الشاي
وقدم والد الفتاة التعازي لأسرة الضحية هدير، مؤكدًا حزنه الشديد لوفاتها، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ابنته ليست مسؤولة عن الحادث.
وأوضح: "اللي كان سايق العربية هو مروان، وبنتي مكانتش سايقة، وأنا واثق في براءة بنتي، جودي قالتلي: يا بابا والله أنا مكنتش سايقة العربية".
وأشار إلى أن مروان وجودي من الطلاب المتفوقين دراسيًا، مؤكدًا أن أسرته أسرة بسيطة ومعروفة بحسن السمعة، مضيفًا: "إحنا ناس أفاضل وأنا موظف عادي".
وفي سياق متصل، قررت جهات التحقيق المختصة، تجديد حبس والد مروان المتهم بواقعة وفاة بائعة الشاي بحدائق الأهرام 15 يوما على ذمة التحقيقات، وذلك لاستكمال إجراءات التحقيق والوقوف على ملابسات الحادث.
حادث حدائق الأهرام
وتواصل جهات التحقيق الاستماع إلى أقوال الشهود ومراجعة التقارير الفنية والأدلة المتعلقة بالواقعة، للوقوف على تفاصيل الحادث وتحديد المسؤوليات القانونية.
كشف خال هدير، ضحية حادث حدائق الأهرام، أنه لا توجد نية لدى أسرة المجني عليها للتصالح مع أسرتي الشاب والفتاة المتهمين بدهس هدير بمنطقة حدائق الأهرام، مؤكدًا أن الأسرة مستمرة في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لأخذ حقها بالقانون.
فيما تستمع جهات التحقيق اليوم السبت، لأقوال مصورة فيديو هدير “بائعة الشاي”، التي لقيت مصرعها أول أمس في حادث حدائق الأهرام المأساوي على طريق شارع الجيش.
حادث حدائق الأهرام
وكان مقطع فيديو متداول من موقع الحادث، قامت بتصويره إحدى شاهدات العيان، قد أثار جدلًا واسعًا، في ظل تأكيد صاحبة الفيديو أن البنت التي لم تتخط 15 عامًا هي من كانت تقود السيارة، وليس الشاب الآخر الذي كان برفقتها، مؤكدة أن المتهمة كانت تضحك وتتعامل بلا مبالاة عقب وقوع الحادث.
وفي كلمات امتزجت بالألم والحسرة، وجهت المصابة رسالة مؤثرة طالبت فيها الجميع بمراعاة ظروف البسطاء الذين يخرجون يوميًا بحثًا عن الرزق، مؤكدة أن الضحية كانت تعول أسرتها وتتحمل جزءًا كبيرًا من أعباء المعيشة.
وخلال حديثها عن تفاصيل الحادث، أكدت الفتاة المصابة أنها وصديقتها هدير كانتا تعملان لساعات طويلة من أجل توفير مصدر دخل يساعد أسرتيهما على مواجهة أعباء الحياة.
وقالت إنهما لم تكونا تبحثان سوى عن لقمة عيش شريفة، موضحة أن هدير كانت تخرج يوميًا للعمل من أجل مساعدة أسرتها في توفير احتياجات المنزل والمساهمة في تحمل المصروفات اليومية.
وأضافت أن السيارة التي تسببت في الحادث كانت تسير بسرعة كبيرة للغاية، الأمر الذي أدى إلى وقوع الاصطدام بشكل عنيف ومفاجئ، مشيرة إلى أن قوة الصدمة كانت هائلة إلى درجة تسببت في انضغاط أجزاء السيارات بشكل مأساوي.