منتدى فريواطو بتازة يستضيف فيلم "اللغم الأخير)"بحضور مخرجته فاطمة أكلاز
ضمن لقاءاته السينمائية الشهرية، ينظم النادي السينمائي التابع لمنتدى فريواطو للسينما والثقافة والإبداع بتازة، بشراكة ودعم من الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب، وبتعاون مع المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة بتازة، لقاء سينمائيا يتضمن عرض ومناقشة الفيلم الوثائقي الطويل (اللغم الأخير The Last Mine )، بحضور مخرجته فاطمة أكَلاز.
وعلى هامش عرض الفيلم سوف تُعقد جلسة نقدية لمناقشة الفيلم والتجربة السينمائية للمخرجة، بمشاركة كل من: د. هشام العيدي (ناقد سينمائي). ود. بوجمعة العوفي (شاعر وناقد فني). وذلك يوم الجمعة 26 يونيو 2026. ابتداء من الساعة السابعة مساء (19.00) بقاعة العروض التابعة لمعهد الموسيقى والفن الكوريغرافي بتازة.
أفلام مصرية
وفي سياق متصل؛ يقيم المركز القومي للسينما برئاسة الدكتور أحمد صالح، فعاليات نادي سينما المرأة، الذي تديره الناقدة السينمائية شاهنده محمد علي، وذلك يوم الإثنين الموافق 15 يونيو، في تمام السادسة والنصف مساءً بمركز الهناجر للفنون بدار الأوبرا المصرية، ضمن الأنشطة الثقافية والفنية التي ينظمها المركز لدعم الحركة السينمائية المستقلة وإتاحة الفرصة أمام الجمهور لمشاهدة تجارب سينمائية متنوعة تناقش قضايا إنسانية واجتماعية مختلفة، وتقام الفعالية والدعوة عامة ومجانية للجمهور.
تتضمن الفعالية عرض فيلم "فرصة تانية" بطولة وائل عوني ونورهان منصور، وتأليف خالد جمال، وإخراج أبرام سمير. وتدور أحداث الفيلم حول صراع نفسي معقد بين شاب يسعى إلى تغيير امرأة متسلطة تسببت في تدمير حياته، حيث تتشابك المشاعر الإنسانية بين الرغبة في الانتقام ومحاولة استعادة التوازن النفسي، في إطار درامي يطرح العديد من التساؤلات حول العلاقات الإنسانية وتأثيرها على مصائر الأفراد.
كما يشهد برنامج النادي عرض فيلم "3/2/1" من إنتاج وإخراج أحمد معوض، والذي تدور أحداثه في يوم عيد زواج زوجين يستعدان لإجراء جلسة تصوير تذكارية، بينما يحاول كل منهما الظهور بالشكل المثالي أمام الكاميرا.
ويتناول الفيلم بصورة إنسانية طبيعة العلاقات الزوجية وما قد تخفيه الصور من مشاعر ومواقف لا يراها الآخرون، في معالجة درامية تعتمد على التفاصيل اليومية البسيطة.
وتشمل العروض فيلم "أحلام.. ورقة محطمة" من إخراج عادل شحاته، والذي يروي قصة فتاة ريفية تعاني من الهلاوس البصرية وتواجه نظرة المجتمع القاسية لها، في ظل محاولاتها المستمرة لتحقيق حلمها في الزواج وبناء حياة مختلفة.
ويسلط الفيلم الضوء على المعاناة النفسية والاجتماعية التي قد يتعرض لها الأفراد بسبب اختلافهم عن المحيطين بهم، وما يفرضه المجتمع من أحكام مسبقة قد تؤثر على مستقبلهم.