رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير إثيوبي يكشف لـ"إيجبتك": سر لجوء بلاده لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية وعلاقتها بفشل سد النهضة

سد النهضة
سد النهضة

بعد أيام قليلة من افتتاح سد النهضة وقعت روسيا وإثيوبيا اتفاقا مبدئيا لبدء تخطيط وبناء محطة للطاقة النووية لتوليد الكهرباء.
وذكرت شركة "روس آتوم" النووية الروسية المملوكة للدولة أن الاتفاقية تشمل تدريب موظفين على تشغيل المحطة وتطوير القطاع النووي.
كما أعلن وزير التعدين في النيجر عثمان أبارشي إن بلاده تريد بناء مفاعلين نوويين بقدرة ألفي ميغاواط بالشراكة مع روس آتوم.

وأثارت هذه الاتفاقية حالة من الجدل خاصة أن الهدف المعلن منها هو توليد الكهرباء وهو أحد الأهداف المعلنة من إثيوبيا لإنشاء سد النهضة ما أثار تساؤلات حول فشل السد أو وجود مشاكل فنية أثرت على عمله. 

أسباب التعاقد مع روسيا على إنشاء محطات نووية

وكشف المحلل السياسي الإثيوبي أنور إبراهيم أسباب لجوء أديس أبابا للتعاقد مع روسيا من أجل إنشاء محطات للطاقة النووية لتوليد الكهرباء.
وقال إبراهيم في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك" أن الهدف هو انتاج المزيد من الكهرباء بما يسمح بتحقيق الاكتفاء الذاتي داخليا وتصديرها للخاجر لتوفير العملة الصعبة .


حقيقة أعطال سد النهضة 

ونفي المحلل السياسي الإثيوبي حقيقة ما يتم تداوله حول وجود أعطال وأخطاء تشغيلية في سد النهضة دفعت بلاده للتوجه لروسيا لانتاج الكهرباء بالطاقة النووية.
وأكد أن هناك خطة إثيوبية شاملة لانتاج الكهرباء والتحول لمصدر عالمي للطاقة، كاشفا أن هناك مشروعات يجرى العمل عليها لتوليد الكهرباء بالطاقه الشمسية، ومشاريع أخري لتوليدها بالرياح.


خطة إثيوبية لتصدير الكهرباء 

كما بدأت بعض المناطق في إثيوبيا بالإستفادة من طاقة من البخار في بعض المناطق البركانية توليد طاقة كهربائية وطاقة حرارية، لافتا أن الهدف هو توليد الطاقة بكميات كبيرة جدا لتوفير 37,000 ميجا واط خلال الفترة القادمة.

وأشار إلي أن هناك دول عدة تنتظر الاستفادة من الكهرباء التي ستنتجها إثيوبيا سواء من سدالنهضة أو من المشروعات الأخري مثل جيبوتي والصومال وأرض الصومال وجنوب السودان وكينيا والسودان .
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء