الحبس سنة مع إيقاف التنفيذ لرئيس نادى الجزيرة الرياضي
أصدرت محكمة جنايات مستأنف دمنهور، بالحكم رئيس نادي الجزيرة الرياضي، على المهندس إبراهيم طارق إبراهيم زاهر، بالحبس سنة مع إيقاف التنفيذ لمدة ثلاث سنوات لاتهامه بالتزوير فى محرر رسمى، في القضية رقم 834 لسنة 2012 جنايات النوبارية.

الحكم لمدة سنة مع الشغل
وكانت محكمة جنايات دمنهور قد قضت فى وقت سابق بالسجن سنة مع الشغل، على رئيس نادي الجزيرة، ومصادرة المحرر المزور المضبوط والزمته بالمصاريف الجنائية.
تفاصيل واقعة التزوير
وتعود تفاصيل القضية ، إلى إحالة النيابة العامة إبراهيم زاهر رئيس نادى الجزيرة للمحاكمة أمام محكمة الجنايات بتهمة تتعلق بتزوير محرر رسمي لعقد بيع محطة بنزين، بدائرة قسم غرب النوبارية بمحافظة البحيرة، وتداولت القضية أمام الدوائر الجنائية المختصة التي استمعت لشهود الإثبات وفحصت المحررات المطعون بتزويرها.
في سياق اخر ،قررت جهات التحقيق المختصة، تجديد حبس والد مروان المتهم بواقعة وفاة بائعة الشاي بحدائق الأهرام 15 يوما على ذمة التحقيقات، وذلك لاستكمال إجراءات التحقيق والوقوف على ملابسات الحادث.
حادث حدائق الأهرام
وتواصل جهات التحقيق الاستماع إلى أقوال الشهود ومراجعة التقارير الفنية والأدلة المتعلقة بالواقعة، للوقوف على تفاصيل الحادث وتحديد المسؤوليات القانونية.
كشف خال هدير، ضحية حادث حدائق الأهرام، أنه لا توجد نية لدى أسرة المجني عليها للتصالح مع أسرتي الشاب والفتاة المتهمين بدهس هدير بمنطقة حدائق الأهرام، مؤكدًا أن الأسرة مستمرة في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لأخذ حقها بالقانون.
فيما تستمع جهات التحقيق اليوم السبت، لأقوال مصورة فيديو هدير “بائعة الشاي”، التي لقيت مصرعها أول أمس في حادث حدائق الأهرام المأساوي على طريق شارع الجيش.
حادث حدائق الأهرام
وكان مقطع فيديو متداول من موقع الحادث، قامت بتصويره إحدى شاهدات العيان، قد أثار جدلًا واسعًا، في ظل تأكيد صاحبة الفيديو أن البنت التي لم تتخط 15 عامًا هي من كانت تقود السيارة، وليس الشاب الآخر الذي كان برفقتها، مؤكدة أن المتهمة كانت تضحك وتتعامل بلا مبالاة عقب وقوع الحادث.
وفي كلمات امتزجت بالألم والحسرة، وجهت المصابة رسالة مؤثرة طالبت فيها الجميع بمراعاة ظروف البسطاء الذين يخرجون يوميًا بحثًا عن الرزق، مؤكدة أن الضحية كانت تعول أسرتها وتتحمل جزءًا كبيرًا من أعباء المعيشة.
وخلال حديثها عن تفاصيل الحادث، أكدت الفتاة المصابة أنها وصديقتها هدير كانتا تعملان لساعات طويلة من أجل توفير مصدر دخل يساعد أسرتيهما على مواجهة أعباء الحياة.
وقالت إنهما لم تكونا تبحثان سوى عن لقمة عيش شريفة، موضحة أن هدير كانت تخرج يوميًا للعمل من أجل مساعدة أسرتها في توفير احتياجات المنزل والمساهمة في تحمل المصروفات اليومية.
وأضافت أن السيارة التي تسببت في الحادث كانت تسير بسرعة كبيرة للغاية، الأمر الذي أدى إلى وقوع الاصطدام بشكل عنيف ومفاجئ، مشيرة إلى أن قوة الصدمة كانت هائلة إلى درجة تسببت في انضغاط أجزاء السيارات بشكل مأساوي.
وأكدت أن المشهد الذي رأته لا يزال عالقًا في ذاكرتها، حيث كانت تقف إلى جوار صديقتها قبل لحظات من الحادث، قبل أن تتحول لحظات العمل العادية إلى كارثة انتهت بفقدان هدير لحياتها وإصابتها هي بإصابات استدعت نقلها إلى المستشفى.