آلاء سنان تكشف تفاصيل تعرضها للتهديد: لجأت للقانون ولم أحصل على حقي
كشفت الفنانة آلاء سنان عن تعرضها لواقعة سب وقذف وتهديد من شخص لا تربطها به أي معرفة سابقة، مؤكدة أنها فضّلت منذ البداية اللجوء إلى الجهات القانونية المختصة بدلاً من الحديث عن الواقعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أنها فوجئت لاحقًا بصدور حكم غيابي ببراءة المتهم.
وقالت آلاء إن الواقعة بدأت في شهر ديسمبر الماضي عندما تلقت اتصالًا هاتفيًا من رقم مجهول حاول صاحبه التحدث معها بشكل غير لائق وسأل عن اسمها، لتقوم بإنهاء المكالمة فورًا.
بداية الأزمة.. من المعاكسة إلى التهديد
وأوضحت الفنانة أن المتصل عاد للتواصل معها مرة أخرى بعد أيام، وعندما قامت بحظر الرقم تواصل معها من رقم آخر، قبل أن يوجه إليها عبارات سب وقذف بألفاظ مسيئة.
وأضافت أنها حاولت اتخاذ الإجراءات القانونية، إلا أنها أُبلغت في البداية بعدم إمكانية إثبات الواقعة لعدم وجود تسجيل للمكالمة، قبل أن تتلقى لاحقًا رسالة عبر تطبيق "واتساب" تضمنت تهديدًا صريحًا بالاغتصاب، الأمر الذي دفعها للتوجه إلى مباحث الإنترنت وتحرير محضر رسمي بالواقعة.
عقبات أثناء تحرير المحضر
وأكدت آلاء أنها واجهت صعوبات منذ اللحظة الأولى أثناء محاولة تحرير المحضر، مشيرة إلى أنها فوجئت برفض استلامه في البداية بسبب اختلاف عنوان محل إقامتها عن العنوان المدون في بطاقة الرقم القومي.
وأضافت أنها تمكنت في النهاية من تحرير المحضر وإرفاق صورة من الرسائل التي تلقتها، بعدما اطلع ضباط القسم على محتوى الشكوى والرسائل المرسلة إليها.
مكالمات مثيرة للجدل خلال سير التحقيقات
وكشفت الفنانة عن تلقيها اتصالات هاتفية من أحد أمناء الشرطة خلال فترة التحقيقات، طلب خلالها حضورها إلى القسم للإدلاء بأقوالها.
وأشارت إلى أنها قررت لاحقًا توكيل محامٍ لمتابعة القضية، إلا أنها فوجئت باتصال آخر تخلله حديث حاد من أمين الشرطة، وهو ما أثار استغرابها ودفعها إلى إبلاغ محاميها بما حدث.
جلسات مؤجلة وغياب المتهم
وأوضحت آلاء أن القضية شهدت عدة جلسات متتالية تم تأجيلها بسبب عدم حضور المتهم، مؤكدة أن جميع البيانات الخاصة به كانت متوافرة لدى جهات التحقيق.
وأضافت أنها كانت تتوقع صدور حكم يدين المتهم في ظل المستندات والرسائل المقدمة ضمن أوراق القضية، إلا أنها فوجئت بصدور حكم غيابي بالبراءة.
مفاجأة الحكم الغيابي
وأكدت الفنانة أن الصدمة الحقيقية جاءت بعد الاطلاع على أسباب الحكم، حيث أشارت إلى أن الرسالة التي استند إليها الحكم كانت عبارة عن رسالة عادية، بينما لم يتم التطرق – بحسب روايتها – إلى رسالة التهديد التي اعتبرتها الدليل الأبرز في القضية.
وأضافت أن هذا الأمر أثار لديها العديد من التساؤلات حول أسباب تجاهل الرسالة المرفقة ضمن المحضر.
الاستئناف.. الخطوة القانونية الأخيرة
واختتمت آلاء سنان حديثها بالتأكيد على أنها لن تتنازل عن حقها، مشيرة إلى أن الخطوة القانونية المقبلة ستكون الاستئناف على الحكم الصادر.
وأعربت عن أملها في أن تنظر المحكمة المختصة في جميع تفاصيل القضية والأدلة المقدمة، مؤكدة تمسكها بمواصلة الإجراءات القانونية حتى الحصول على ما تراه حقًا مشروعًا لها في هذه الواقعة.