مقاعد فارغة وأزمات تنظيمية.. ماذا يحدث في حفلات آمال ماهر بأوروبا؟
شهدت جولة الفنانة آمال ماهر الغنائية في أوروبا تطورات لافتة خلال اليومين الماضيين، بعدما واجهت حفلاتها في كل من فرنسا وهولندا مؤشرات على ضعف الإقبال الجماهيري، الأمر الذي أثار تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات حول أسباب هذا التراجع مقارنة بنجاح حفلاتها في المنطقة العربية.
إقبال محدود في حفل باريس
أقيم الحفل الأول لآمال ماهر في العاصمة الفرنسية باريس مساء السبت، وسط حضور جماهيري أقل من المتوقع، حيث أظهرت مؤشرات الحجز قبل انطلاق الحفل بفترة قصيرة وجود عدد ملحوظ من المقاعد غير المباعة. وبحسب ما تم تداوله، لجأت الجهة المنظمة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، من بينها السماح بدخول بعض الحضور دون تذاكر، إلى جانب إعادة توزيع الجمهور داخل القاعة لتقليل مظهر الفراغ، مع إغلاق أجزاء من المقاعد العلوية.

كما أشارت مقاطع مصورة متداولة من الحفل إلى تأخر نسبي في بدء الفعالية، إضافة إلى ظهور مساحات فارغة في القاعة، وهو ما لفت انتباه المتابعين، خاصة عند مقارنته بالحضور الكبير الذي تشهده حفلات الفنانة في دول عربية.
تكرار المشهد في هولندا
وقبل حفل باريس بساعات، كانت آمال ماهر قد أحيت حفلاً غنائيًا في هولندا، وتحديدًا على مسرح قاعة “تيفولي فريدينبيرج” بمدينة أوتريخت، حيث واجه الحفل أيضًا حضورًا جماهيريًا محدودًا. وقدمت خلاله مجموعة من أبرز أغانيها، إلا أن الإقبال جاء دون التوقعات، ما اعتبره البعض مؤشرًا على تحديات تواجه الجولة الأوروبية.
انتقادات للتنظيم وردود فعل الجمهور
على صعيد متصل، عبّر عدد من الحاضرين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من مستوى التنظيم في بعض تفاصيل الحفل، مشيرين إلى وجود مشكلات تنظيمية أثرت على التجربة العامة، وهو ما انعكس في تعليقات متباينة بين خيبة الأمل والدعم للفنانة.
موقف آمال ماهر من الأزمة
من جانبها، كانت آمال ماهر قد ردت مؤخرًا على ما تردد بشأن احتمالية تأجيل حفلاتها في أوروبا بسبب ضعف الإقبال، مؤكدة التزامها بإقامة الحفلات في مواعيدها المحددة. وأبدت إصرارًا على استكمال الجولة الفنية، رغم ما تردد عن صعوبات في تسويق التذاكر بالشكل الكافي من قبل الجهة المنظمة.
وتبقى هذه التطورات محل متابعة من جمهور الفنانة، في انتظار ما ستسفر عنه محطات جولتها المقبلة، ومدى قدرتها على استعادة الزخم الجماهيري في الأسواق الأوروبية.