مكاسب جديدة للنفط في نهاية التداولات.. وبرنت يغلق عند 80.57 دولار للبرميل
ارتفعت أسعار النفط العالمية في ختام تداولات الأسبوع، مدعومة باستمرار حالة الترقب في الأسواق بشأن تطورات المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط ومستقبل حركة الإمدادات عبر الممرات البحرية الحيوية، حيث أنهت عقود خام برنت تسليم أغسطس 2026 تعاملاتها عند 80.57 دولارًا للبرميل، مسجلة مكاسب بلغت 0.72 دولار، بما يعادل 0.90% مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة.
برنت يغلق فوق 80 دولارًا
وأظهرت بيانات التداول أن خام برنت تحرك خلال الجلسة بين 78.77 دولارًا و80.81 دولارًا للبرميل، بعدما افتتح التعاملات عند مستوى 79.20 دولارًا، في حين بلغ الإغلاق السابق 79.85 دولارًا للبرميل.
ويأتي استقرار الأسعار أعلى مستوى 80 دولارًا في وقت تواصل فيه الأسواق تقييم تأثير التطورات الجيوسياسية على توازن العرض والطلب العالميين، خاصة مع متابعة المستثمرين لأي تغيرات محتملة قد تؤثر على تدفقات النفط من منطقة الخليج العربي، تزامنًا مع قرب التوصل لاتفاق انهاء الحرب بين إيران وأمريكا.
وتسعى الأسواق إلى قياس مدى تأثير هذه التطورات على حركة التجارة العالمية وخطوط الشحن البحري، خصوصًا مع أهمية مضيق هرمز باعتباره أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والغاز إلى الأسواق الدولية.
أداء سنوي إيجابي
وعلى أساس سنوي، حققت عقود خام برنت مكاسب بلغت نحو 6.74% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، رغم موجات التذبذب التي تعرضت لها الأسواق خلال الأشهر الأخيرة نتيجة التغيرات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية.
كما بلغ حجم التداول على العقود الآجلة لخام برنت نحو 160.7 ألف عقد، بينما يستعد السوق لموعد التسوية المقبل المقرر في 30 يونيو الجاري.
وعلى صعيد تحركات الأسعار، أظهرت المؤشرات قصيرة الأجل إشارات إيجابية، حيث سجلت أطر زمنية عدة توصيات بالشراء القوي، في حين لا تزال المؤشرات اليومية والأسبوعية تعكس اتجاهًا يميل إلى الحذر مع استمرار توصيات البيع القوي على المدى المتوسط.
ويعكس هذا التباين حالة عدم اليقين التي تسيطر على المتعاملين، بين تأثير المخاطر الجيوسياسية الداعمة للأسعار من جهة، والمخاوف المرتبطة بالنمو الاقتصادي العالمي والطلب على الطاقة من جهة أخرى.
تحركات متباينة في أسواق السلع
تزامن ارتفاع النفط مع تراجعات في عدد من السلع الرئيسية، حيث انخفض الذهب بنحو 1.18% إلى 4160.26 دولارًا، وتراجعت الفضة بنسبة 2.12% إلى 64.91 دولارًا، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.12% إلى 76.51 دولارًا للبرميل.
ويرى محللون أن اتجاه أسعار النفط خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا بدرجة كبيرة بمسار الأحداث الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إلى جانب تطورات الاقتصاد العالمي ومستويات الطلب من كبار المستهلكين، وفي مقدمتهم الصين والولايات المتحدة.