رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فتح باب التقدم للدورة الثانية من جائزة محمود تيمور للقصة العربية

 جائزة محمود تيمور
جائزة محمود تيمور

أعلنت جائزة محمود تيمور للقصة العربية عن فتح باب التقدم للدورة الثانية من الجائزة، التي تستهدف دعم فن القصة القصيرة في العالم العربي، وتشجيع الكُتاب والمبدعين على تقديم تجاربهم السردية في مجالي القصة المنشورة وغير المنشورة، بما يرسخ حضور هذا الفن الأدبي ويعزز استمراريته داخل المشهد الثقافي العربي.

وتتضمن الجائزة فرعين رئيسيين للمنافسة، هما: فرع المجموعة القصصية المنشورة وفرع المجموعة القصصية غير المنشورة، وذلك بهدف إتاحة الفرصة أمام مختلف التجارب الأدبية، سواء تلك التي صدرت بالفعل خلال السنوات الأخيرة أو الأعمال التي ما زالت في طور النشر الأول.

ويأتي هذا التقسيم في إطار توجه الجائزة نحو توسيع قاعدة المشاركة، وإبراز الأصوات الأدبية الجديدة، إلى جانب دعم الكتاب الذين خاضوا بالفعل تجربة النشر، بما يعكس تنوع المشهد القصصي العربي وتطوره المستمر.

مواعيد التقديم وإعلان النتائج

وحددت إدارة الجائزة فترة التقديم في الدورة الجديدة، حيث يُفتح باب استقبال الأعمال بدءًا من 17 يونيو 2026، ويستمر حتى 30 يوليو من العام نفسه، على أن يتم إعلان القائمة القصيرة في 15 سبتمبر 2026.

ومن المقرر أن يُعلن عن الفائزين وتسليم الجوائز خلال فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب، في إطار الربط بين الجائزة وأحد أبرز المحافل الثقافية العربية التي تشهد حضورًا واسعًا من دور النشر والكتاب من مختلف الدول.

شروط فرع القصة المنشورة

وفيما يخص فرع المجموعة القصصية المنشورة، أوضحت الجائزة أن الأعمال المقدمة يجب أن تكون قد صدرت خلال الأعوام 2024 أو 2025 أو 2026، مع ضرورة إرسال نسخة من العمل بصيغة PDF.

ويشترط أن يتضمن الملف المرسل بيانات كاملة عن المؤلف، ودار النشر، وتاريخ الإصدار، بالإضافة إلى صورة الغلاف، مع إتاحة المشاركة لجميع الكُتاب دون التقيد بشرط عمر معين، بما يضمن انفتاح الجائزة على مختلف الأجيال الأدبية.

شروط فرع القصة غير المنشورة

أما فرع المجموعة القصصية غير المنشورة، فيشترط ألا يكون العمل قد نُشر من قبل بأي صيغة من الصيغ، وأن يتم إرساله بصيغة Word، مع الالتزام بألا يقل حجم المجموعة عن 15 ألف كلمة.

كما تشترط اللائحة أن يكون الكاتب قد نشر مجموعة قصصية واحدة على الأكثر سابقًا، بما يجعل المشاركة موجهة بشكل أساسي إلى الأصوات الأدبية الشابة أو التجارب الأولى والثانية في مسيرتهم الإبداعية.

ضوابط اللغة والملكية الفكرية

وأكدت إدارة الجائزة ضرورة أن تكون الأعمال المقدمة مكتوبة باللغة العربية الفصحى، مع السماح باستخدام اللهجات المحلية بنسبة لا تتجاوز 15% داخل النص.

كما شددت على ضرورة تعهد الكاتب بملكيته الفكرية الكاملة للعمل المقدم، وألا يكون العمل قد حصل على أي جائزة أدبية سابقة، بما يضمن النزاهة والشفافية في عملية التقييم والتحكيم.

قيمة الجائزة 

وتبلغ القيمة الإجمالية للجائزة 3500 دولار أمريكي، حيث يحصل الفائز في فرع المجموعة القصصية المنشورة على 2000 دولار، بينما يحصل الفائز في فرع المجموعة غير المنشورة على 1500 دولار.

ولا تقتصر الجائزة على الجانب المادي فقط، إذ تتضمن أيضًا نشر الأعمال الفائزة ورقيًا وإلكترونيًا وصوتيًا بموجب عقد يمتد لخمس سنوات، إلى جانب إتاحة فرصة ترجمتها إلى لغات متعددة، بما يعزز انتشارها على نطاق عربي ودولي أوسع.

وتأتي هذه الجائزة في إطار جهود دعم القصة القصيرة العربية باعتبارها أحد أهم الأجناس الأدبية القادرة على التعبير عن التحولات الاجتماعية والثقافية، وإتاحة مساحة أوسع للكتّاب لتقديم رؤاهم وتجاربهم الإبداعية، بما يسهم في إثراء المكتبة العربية بأعمال جديدة ومختلفة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء