رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خطة ثلاثية لتطوير النقل الدولي.. وتقليص تكلفة الصادرات بنسبة تصل إلى 20%

الصادرات المصرية
الصادرات المصرية

كشف الدكتور عمرو السمدوني، سكرتير شعبة النقل الدولي واللوجستيات بالغرفة التجارية للقاهرة، أن الشعبة تستعد لرفع مذكرة إلى أيمن العشري، رئيس غرفة القاهرة، ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية لتنظيم قطاع النقل الدولي واللوجستيات، ورفع كفاءة العمل به؛ لمواكبة التطورات والمستجدات العالمية.

وأوضح السمدوني، خلال تصريحات له، أن محاور المذكرة تأتي لتؤكد أهمية وضع ضوابط بحيث يكون دخول الشركات إلى هذا القطاع منظمًا ومؤهلًا لممارسة هذه المهنة بشكل رسمي، طبقًا للوائح والقوانين المنظمة. وستكون أول مطالب الشُّعبة في مذكرتها مخاطبة الجهات المعنية لوضع اشتراطات مهنية لممارسة النشاط، تشبه ما يطبق على سجل المصدرين والمستوردين، مثل الحصول على دورات تدريبية متخصصة وموافقات من جهات معينة؛ وذلك لحماية كفاءة الخدمة.

تسهيل الشحن الداخلي

كما أشار إلي ضرورة توضيح مفهوم النقل اللوجستي والفرق بينه وبين نقل الركاب، حيث تستهدف الشعبة توضيح هذا الأمر في المذكرة؛ لتسهيل حركة الشحن الداخلي، إلي جانب توضيح الفرق بين البريد السريع وتطبيق منظومة التسجيل المسبق للشحنات (ACI)، حيث إن القانون حدد عمل البريد السريع في نقل المستندات والطرود  والفرق بينه وبين الشحن التجاري العادي، حفاظًا على هذا القطاع المهم. وسيتم توضيح هذا الأمر بشكل تفصيلي في المذكرة؛ من أجل الحفاظ على معايير العمل في كل قطاع، خاصة أن هذه القطاعات تُمثل أهمية كبيرة على الصعيدين الاقتصادي والمجتمعي.

وأشار سكرتير الشعبة إلى أن خطة التطوير القادمة تركز على الاستثمار في العنصر البشري وتأهيل الشباب، من خلال اشتراطات تطويرية والتخصص الدقيق، مع السعي لاستقطاب منظمات وهيئات عالمية لنقل الخبرات الدولية إلى مصر في قطاع النقل الدولي واللوجستيات.

إنشاء الموانئ الجافة 

وأشاد السمدوني بطفرة البنية التحتية التي تقودها وزارة النقل في إنشاء الموانئ الجافة والبحرية، وشبكات الطرق، والقطار السريع، مؤكدًا أن قطاع اللوجستيات يُعد عصب الاقتصاد، وأن رفع كفاءته يُسهم مباشرة في خفض التكلفة التصديرية بنسبة تتراوح بين 8% و20%، مما يمنح المنتج المصري ميزة تنافسية كبرى في الأسواق العالمية، من خلال نظام الشحن الشامل "من الباب إلى الباب"، وتقليل نسب الفاقد.

وتابع السمدوني: يلعب القطاع اللوجستي دورًا محوريًا في دعم الصادرات من خلال تقليل التكلفة، وتسريع الوقت، وتقديم الاستشارات المتعلقة بالتعبئة والشحن، بالإضافة إلى تقليل الفاقد من البضائع أثناء الشحن.

واعتبر السمدوني أن التحول الرقمي وتطوير البنية التحتية والموانئ يُمثلان نقلة نوعية لتطوير قطاع النقل الدولي واللوجستيات، وتحقيق أكبر استفادة للمتعاملين معه، مؤكدًا أهمية الرقمنة، والتتبع الرقمي للشحنات، وتقنيات إدارة المخازن؛ لتقليل نسب الخطأ وزيادة الجودة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء