عشت أصعب عامين في حياتي|نيللي كريم تبوح بأسرار شخصية وفنية صادمة لأول مرة
أثارت التصريحات الأخيرة للنجمة المصرية نيللي كريم تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما فتحت قلبها وتحدثت عن محطات بالغة الصعوبة في مسيرتها الإنسانية والمهنية. وجاء ذلك خلال استضافتها الإعلامية الأخيرة ، حيث تطرقت إلى تفاصيل غيابها عن أبنائها، وتجاربها مع الأزمات النفسية والجسدية التي واجهتها خلف الكواليس.
تبعات الانفصال وصراع الحضانة
أوضحت الفنانة نيللي كريم أنها عاشت مرحلة قاسية ومؤثرة عقب تجربة انفصالها، أسفرت عن ابتعادها القهري عن أطفالها لمدة عامين كاملين، مشيرة إلى أن هذه الفترة تركت ظلالاً ثقيلة على نفسيتها ونشأة أبنائها.
واعتبرت كواليس الخلافات الأسرية التي تلي الطلاق بمثابة ساحة لتصفية الحسابات بين الطرفين، مؤكدة أن الأبناء يظلون دائماً الضحية الأبرز في تلك النزاعات.
كما ألمحت إلى أن ثغرات قوانين الأحوال الشخصية لم تكن منصفة لها في تلك المرحلة، واصفة التجربة بأنها واحدة من أعقد الأزمات التي مرت بها على الصعيدين النفسي والأسري نتيجة لرغبة الانتقام المتبادلة.
تحديات البدايات والعلاج الروحي
وفي سياق متصل، استحضرت نيللي كريم ذكريات بداياتها الفنية في عالم رقص الباليه بدار الأوبرا المصرية، كاشفة عن تعرضها لأزمة نفسية حادة تمثلت في شعور متكرر بالاكتئاب والنفور من التدريبات دون أسباب واضحة.
وأضافت أن نقطة التحول كانت خلال عطلة قضتها في روسيا رفقة والدتها، حيث استعانت بصديقة للعائلة متخصصة في الطاقة الروحية. وبعد خضوعها لعدة جلسات وصفتها بـ "العلاج بالشمع"، تبين أنها كانت تعاني من عارض روحي (سحر) يهدف إلى إبعادها عن شغفها، لتسترد عافيتها ونشاطها بعد العودة إلى مصر.
ضريبة التقمص وأزمة "سقوط حر"
وعلى الصعيد الدرامي، كشفت النجمة عن كواليس غريبة صاحبت تصوير مسلسلها الشهير "سقوط حر"، حيث تسببت شدة تقمصها لشخصية تعاني من اضطرابات نفسية وصعوبة في الكلام إلى إصابتها بعارض جسدي مفاجئ.
وأوضحت أنها خلال تصوير أحد المشاهد الطويلة، فوجئت بعدم قدرتها على النطق نتيجة لتشنج عضلة اللسان بسبب اعتيادها الصمت الطويل لخدمة الدور، مما أدخلها في حالة من البكاء والانهيار جراء الصدمة الحادة.
حضور سينمائي جديد
على الجانب الفني، يعرض للفنانة نيللي كريم حالياً في دور العرض فيلم "القصص"، والذي تدور أحداثه حول عازف بيانو مصري يسافر إلى العاصمة النمساوية فيينا وسط تحولات سياسية واجتماعية شهدتها مصر في الحقبة بين عامي 1967 و1984. ويشارك في بطولة العمل نخبة من النجوم أبرزهم أمير المصري، صبري فواز، وأحمد كمال، وهو من إخراج أبو بكر شوقي.