رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جياكوميتي يحاور مصر القديمة في معرض استثنائي داخل متحف متروبوليتان

معبد دندور ـ أرشيف
معبد دندور ـ أرشيف

أطلق متحف متروبوليتان للفنون معرضًا جديدًا بعنوان «جياكوميتي في معبد دندور»، يجمع بين أعمال الفنان ألبرتو جياكوميتي وميراث الحضارة المصرية القديمة في تجربة فنية تستحضر الحوار بين الأزمنة والثقافات المختلفة، ويضم المعرض 17 عملًا للفنان من القرن العشرين، من بينها 14 منحوتة معارة من مؤسسة جياكوميتي، في محاولة لإبراز الروابط البصرية والفكرية بين الفن الحديث والرموز الفنية القديمة.

ويكشف المعرض عن التأثير العميق الذي تركه الفن القديم في تجربة جياكوميتي الإبداعية، إذ تتصدر الأعمال المعروضة منحوتات بارزة مثل «المرأة السائرة» التي تعود إلى عام 1932، و«نساء البندقية» من عام 1956، حيث تعكس أعماله اهتمامًا بالشكل الإنساني والخطوط المختزلة والرمزية التي ارتبطت بالفنون التاريخية.

حوار فني داخل معبد دندور

وقال ماكس هولين، مدير متحف المتروبوليتان، إن وضع أعمال جياكوميتي داخل معبد دندور يبرز التأثير المستمر للعالم القديم في تشكيل التعبير الفني الحديث، مشيرًا إلى أن المعرض يعكس قدرة المتحف على خلق رؤى جديدة عبر الجمع بين أعمال تنتمي لعصور وثقافات مختلفة في مساحة واحدة.

كما أوضحت أود سمات، المنسقة المساعدة للفن المصري بالمتحف، أن توزيع منحوتات جياكوميتي داخل محيط المعبد يتيح للزوار إعادة النظر إلى معبد دندور باعتباره فضاءً حيًا يتجاوز قيمته المعمارية والتاريخية، ويفتح حوارًا بصريًا ممتدًا عبر آلاف السنين حول العلاقة بين النحت والرموز والمعتقدات الإنسانية.

معبد دندور

ويعد معبد دندور من أبرز المعالم الموجودة داخل متحف المتروبوليتان منذ افتتاحه عام 1978، إذ قدمته مصر إلى الولايات المتحدة عام 1965 بعد تعرض موقعه الأصلي لخطر الغرق نتيجة بناء السد العالي في أسوان. وشُيد المعبد تكريمًا للإلهة إيزيس، كما يضم إشارات إلى آلهة نوبية والإمبراطور الروماني أغسطس، فيما تحتفظ جدرانه بنقوش وكتابات تعكس تاريخه الممتد عبر قرون متعددة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء