صدمة في الوسط الفني.. رحيل مفاجئ للفنان الشاب كريم عبد العليم
خيمت حالة من الحزن الشديد على الوسط الفني، بعد إعلان وفاة الممثل الصاعد كريم عبد العليم إثر تعرضه لحادث سير مأساوي في منطقة الشيخ زايد، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة داخل المستشفى، مفارقاً الحياة في ذروة شبابه وطموحه.

كواليس الحادث وصدمة المقربين
وقع الحادث الأليم نتيجة صدام مروري بالشيخ زايد، وجاءت الوفاة بمثابة صدمة مروعة لزملائه؛ لا سيما وأن الراحل كان قد احتفل بزفافه قبل أشهر قليلة وتحديداً في يناير الماضي، ليتحول الفرح إلى مأتم غيّب عريس الجنة سريعاً.
حسام داغر ينعى الراحل بكلمات مؤثرة
من أبرز الذين عبّروا عن صدمتهم، الفنان حسام داغر، الذي كان الراحل طالباً في استوديو التمثيل الخاص به؛ حيث نشر "داغر" تدوينة مؤثرة عبر حسابه الشخصي على فيسبوك، جاء فيها:"الله يرحمك يا كريم.. مش مصدق وأنا بكتب الكلام ده.. الممثل الشاب كريم عبد العليم كان طالب عندي في استوديو الممثل وخريج المعهد العالي للفنون المسرحية في ذمة الله، توفي من شويه عربية صدمته في الشيخ زايد وتوفي في المستشفى.. ده لسه فرحه كان في شهر يناير، يا حبيبي يا شقيان يا ممثل يا عظيم وشاطر من أول ما عرفتك في مسلسل 'حضرة العمدة' وشفت موهبتك وعلقت على جمالها وشطارتك، وعرفت إنك من المتفوقين كمان في المعهد، وإنك خدت جوائز كتير من أول فيلمك القصير 'بوتيتو' (Potato) اللي لف الدنيا، وجيت وعرفتك أكتر كطالب عندي وشفت حجم موهبتك الكبيرة.. ليه يا ربي وجع القلب ده.. ميغلاش على اللي خلقه، ده كان بيضطر يجري ورا حلمه ويشتغل حاجات تانية علشان يقدر يتجوز ويفتح بيته ولا حول ولا قوة إلا بالله. ربنا يصبرني يا رب ويصبر أهلك وزوجتك ويرحمك يا حبيبي يا كريم يا عريس الجنة."

نبذة عن المسيرة الفنية للراحل
كريم عبد العليم فنان شاب من مواليد 1997، بدأ شغفه الفني على مسرح جامعة طنطا، قبل أن يصقل موهبته أكاديمياً بالتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية بتفوق. ورغم قصر رحلته، ترك بصمة مميزة في عدة أعمال:
- الدراما التلفزيونية: شارك في أعمال بارزة مثل دور "أمين عطا الله" في مسلسل الضاحك الباكي، ومسلسل حضرة العمدة، والحرير المخملي، وحكاية "حلم حياتي" في مسلسل إلا أنا.
- السينما المستقلة: تميز ببطولة الفيلم القصير Potato المستوحى من لوحات فان جوخ، وحصد من خلاله جوائز عدة بمهرجانات دولية ومحلية.
رحل كريم تاركاً وراءه سيرة طيبة كشاب كافح من أجل موهبته وبيته، ونعاه المئات من زملائه داعين له بالرحمة والمغفرة.