المكسيك تطالب إسرائيل باحترام أسطول الصمود وتدين الإبادة في غزة
جددت الحكومة المكسيكية، اليوم، مطالبتها لإسرائيل باحترام السلامة الجسدية لمواطنيها المشاركين في "أسطول الصمود العالمي"، وهو قافلة مساعدات إنسانية كانت في طريقها إلى غزة قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية.
وفي بيان نُشر على منصة "إكس"، دعت وزارة الخارجية المكسيكية إلى تمكين مواطنيها من مقابلات قنصلية فورية، وضمان إعادتهم السريعة إلى البلاد، مع التأكيد على ضرورة التزام إسرائيل بالقانون الدولي.
وذكرت الوزارة أن السلطات الإسرائيلية اعترضت القوارب التي كانت تقل المواطنين المكسيكيين أرلين ميدرانو، سول غونزاليس، وكارلوس بيريز، وتم اقتيادهم إلى ميناء أشدود.
السفارة المكسيكية في تل أبيب
وأضافت أن السفارة المكسيكية في تل أبيب تتابع القضية عن كثب، حيث يجري السفير ماوريسيو إسكانيرو اتصالات مباشرة مع المحتجزين لتقديم الدعم والحماية اللازمة.
وأشارت الوزارة إلى أن مجموعة من المواطنين الآخرين شاركوا أيضًا في هذه المهمة، من بينهم إرنستو ليديسما، لورا أليخاندرا فيليز، ميريام مورينو، ودييغو فاسكيز، مؤكدة أنهم جميعًا مدنيون سلميون لا تربطهم أي علاقة بجماعات عنف، ويهدفون فقط إلى إيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة.
دعوات لإنهاء بـ"الإبادة الجماعية"
من جانبها، دعت الرئيسة المكسيكية، كلوديا شينباوم، إلى إنهاء ما وصفته بـ"الإبادة الجماعية" التي ترتكبها إسرائيل في غزة، وهي رسالة أكدت عليها أيضًا بعثة المكسيك في الأمم المتحدة عبر وزير الخارجية خوان رامون دي لا فوينتي خلال جلسة للجمعية العامة.
وكانت البحرية الإسرائيلية قد حاصرت "أسطول الصمود" في المياه الدولية، وبدأت في مداهمة السفن واعتقال من كانوا على متنها، رغم أن المشاركين قدموا أنفسهم كممثلين عن مبادرات إنسانية دولية تهدف إلى كسر الحصار عن غزة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ عام 2023، والتي أدت، وفقًا لإحصاءات فلسطينية، إلى مقتل أكثر من 66 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، وإصابة ما يزيد عن 168 ألفًا بجراح، وسط إدانات دولية متزايدة لتدهور الأوضاع الإنسانية.