رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«اعتدى عليه».. طالب يرفض الذهاب للمدرسة خوفا من مدرس و«الداخلية» تتحرك

تعبيرية
تعبيرية

شهدت منطقة الهرم بمحافظة الجيزة، واقعة مأساوية عندما تعدى مدرس على طفل بالمرحلة الابتدائية داخل المدرسة، ورفض الطفل الذهاب مرة أخرى إلى المدرسة.

«ابني مش عاوز يروح المدرسة تاني» 

والدة الطفل ناشدت الأجهزة الأمنية متمثلة في قسم شرطة الهرم بمديرية أمن الجيزة، لضبط المدرس المتهم بالتعدى على ابنها الطفل صاحب الـ8 سنوات، والذي رفض الذهاب مرة أخرى خوفًا من التعدي عليه.

الأجهزة الأمنية لم تتوان وخلال ساعات قليلة من البلاغ تمكنت من ضبط المدرس المتهم وبمواجهته اعترف بإرتكاب الواقعة.

تفاصيل الواقعة 

كانت الأجهزة الأمنية قد نجحت في كشف ملابسات ما تم تداوله على أحد المواقع الإخبارية بشأن إتهام والدة أحد الطلبة لمدرس بالاعتداء على نجلها.

القبض على المدرس المتهم بالتعدي على طفل في الهرم 


وبالفحص تبين أنه بتاريخ 1 أكتوبر الجاري تبلغ لقسم شرطة الأهرام بالجيزة من (ربة منزل "ولية أمر طالب سن 8"- مقيمة بدائرة القسم) باكتشافها عدم رغبة نجلها للذهاب إلى المدرسة بزعم تعرضه للاعتداء من قبل أحد المدرسين خلال العام الدراسي الماضي تم ضبط المدرس المذكور (مقيم بدائرة القسم)، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه. 


تم اتخاذ الإجراءات القانونية فى حينه.


وفي واقعة أخري شهدت مدينة طنطا بمحافظة الغربية حالة من الغضب بعد انتشار صور وفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي، توثق تعرض طالب بالمرحلة الإعدادية لاعتداء جسدي مبرح من مدرسه أثناء إحدى الحصص بمدرسة طنطا الإعدادية بنين، الأمر الذي أثار صدمة بين أولياء الأمور والمواطنين الذين اعتبروا الواقعة إهانة للطفولة وللعملية التعليمية برمتها.

بحسب ما تداوله شهود عيان من الطلاب، انهال المدرس ويدعى "س. ل." مدرس مادة اللغة العربية، بالضرب على الطالب مستخدمًا عصا بطريقة عنيفة، دون أن يكون هناك مبرر لذلك السلوك، وفقًا لما أكده زملاء الضحية الذين حضروا الموقف كاملًا. وأوضح الشهود أن الطالب لم يرتكب أي خطأ يستدعي العقاب، ومع ذلك تعمد المدرس الاعتداء عليه.

انتشرت صور الطالب على مواقع التواصل الاجتماعي وهي تُظهر بعض آثار الضرب، إلا أن المقربين أكدوا أن ما ظهر في الصور لا يمثل حجم الإصابات الفعلية التي لحقت به، مؤكدين أن جسده مليء بالكدمات والجروح التي لا تتحملها طفل في مثل عمره. الأهالي اعتبروا أن ما حدث لا يمكن وصفه بأنه تأديب تربوي، بل هو جريمة بكل المقاييس، حيث شبه البعض المشهد بما يحدث في فيديوهات التعذيب التي عادة ما تثير شفقة الناس، مؤكدين أن الطفل إنسان له حقوق وكرامة قبل أن يكون مجرد طالب.

رد فعل الأسرة وتحركات رسمية

أسرة الطالب أكدت أنها لن تصمت على الواقعة، وأوضحت في منشوراتها أن الطفل المعتدى عليه هو شقيقهم، مشددين على أن ما حدث يمثل إهانة لا يمكن تجاوزها، وأنهم تقدموا بالفعل بشكوى رسمية لوزارة التربية والتعليم لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة ضد المدرس، حتى يكون عبرة لغيره ممن قد تسول لهم أنفسهم استخدام العنف مع الطلاب. الأسرة شددت أيضًا على أن المدرس بعد الاعتداء ظل يستهزئ بالطفل المصاب قائلاً له: "ما تقف عدل يالا واسترجل"، رغم أن الطفل كان بالكاد قادرًا على الوقوف بسبب ما تعرض له من ضرب مبرح.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء