مصدر خاص لـ«إيجبتك»: والد فتاة حادثة بائعة الشاى "مديرعلاقات عامة"
كشف مصدر مطلع على تفاصيل قضية بائعة الشاي بحدائق الأهرام، أن والد الفتاة المتهمة في الحادث يعمل مديرًا للعلاقات العامة بأحد المستشفيات الشهيرة، نافيًا ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن شغله منصبًا قياديًا أو حساسًا بالدولة.
حادث حدائق الأهرام
وأوضح المصدر، في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، أن المعلومات المتداولة حول طبيعة عمل والد الفتاة لا تستند إلى حقائق، مؤكدًا أن وظيفته تقتصر على عمله في مجال العلاقات العامة بالمستشفى، ولا يشغل أي منصب رسمي أو قيادي كما يروج البعض.
وفي سياق متصل، أكد خال هدير، ضحية حادث حدائق الأهرام، عدم وجود أي نية لدى أسرة المجني عليها للتصالح مع أسرتي الشاب والفتاة المتهمين بالتسبب في وفاة هدير، مشددًا على أن الأسرة متمسكة بحقها القانوني، ومستمرة في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لملاحقة المتهمين قضائيًا.
وفي السياق ذاته، تستمع جهات التحقيق، اليوم السبت، إلى أقوال شاهدة العيان التي قامت بتصوير مقطع الفيديو المتداول للحادث، والذي وثق اللحظات الأولى عقب الواقعة التي أودت بحياة هدير، المعروفة إعلاميًا بـ"بائعة الشاي"، على طريق شارع الجيش بمنطقة حدائق الأهرام.
وكان مقطع الفيديو الذي صورته إحدى شاهدات العيان من موقع الحادث قد أثار حالة واسعة من الجدل، بعدما أكدت مصورة الفيديو أن الفتاة، التي لم تتجاوز 15 عامًا، كانت تقود السيارة وقت وقوع الحادث، وليس الشاب الذي كان برفقتها، مشيرة إلى أن المتهمة كانت تضحك وتتصرف بلا مبالاة عقب وقوع الحادث.
وفي شهادة مؤثرة، تحدثت الفتاة المصابة في الحادث عن تفاصيل الواقعة، مطالبة الجميع بمراعاة الظروف الصعبة التي يعيشها البسطاء ممن يخرجون يوميًا بحثًا عن لقمة العيش، مؤكدة أن هدير كانت تتحمل مسؤولية إعالة أسرتها والمساهمة في توفير متطلبات المعيشة.
وأوضحت المصابة أنها وهدير كانتا تعملان لساعات طويلة يوميًا من أجل توفير دخل يساعد أسرتيهما على مواجهة أعباء الحياة، مؤكدة أن الضحية كانت تسعى فقط إلى كسب رزقها الشريف ومساعدة أسرتها في تلبية احتياجات المنزل.
وأضافت أن السيارة المتسببة في الحادث كانت تسير بسرعة كبيرة للغاية، ما أدى إلى وقوع الاصطدام بصورة مفاجئة وعنيفة، مشيرة إلى أن قوة الصدمة كانت هائلة وتسببت في تهشم أجزاء من المركبات بشكل مأساوي.
وأكدت أن مشاهد الحادث لا تزال عالقة في ذاكرتها، حيث كانت تقف إلى جوار صديقتها قبل لحظات قليلة من وقوع الاصطدام، قبل أن تتحول لحظات العمل اليومية إلى مأساة انتهت بوفاة هدير وإصابتها هي بإصابات استدعت نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج.