الليلة.. حفلات ماجد المهندس ومايسي جراي تشعل أجواء اليوم الثاني لـ"موازين"
تشهد العاصمة المغربية الرباط اليوم، فعاليات اليوم الثاني من الدورة الحادية والعشرين لمهرجان "موازين.. إيقاعات العالم"، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وبعد افتتاح ناري شهدته منصات المهرجان أمس، ينتظر الجمهور الليلة موعدا مع باقة من العروض الفنية المتنوعة التي تجمع بين الطرب العربي الأصيل والموسيقى الإلكترونية العالمية والأنغام الإفريقية والمغربية الشعبية، موزعة على مختلف المنصات الشهيرة.
ليلة شرقية بامتياز مع ماجد المهندس
تستقبل منصة "النهضة" المخصصة لنجوم الأغنية العربية، واحدا من أبرز المواعيد الفنية المنتظرة في هذه الدورة، حيث يطل نجم الغناء العربي الفنان ماجد المهندس على جمهوره المغربي والعربي في سهرة طربية ضخمة، ومن المتوقع أن يقدم المهندس توليفة من أشهر أغانيه الرومانسية والحديثة التي تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة، وسط تحضيرات تقنية ولوجستية عالية استجابة للإقبال الجماهيري الكبير المتوقع لهذه الليلة.
حفل عالمي مع فرقة "Major Lazer"
وفي المقابل، سيكون عشاق الإيقاعات الغربية والعالمية على موعد مع الحماس والإثارة على منصة "OLM السويسي"، التي تستضيف فرقة الدي جي الإبداعية الأميركية "Major Lazer"، وتعد السهرة بتقديم تجربة بصرية وموسيقية استثنائية تمزج بين الموسيقى الإلكترونية وإيقاعات الريجي والهيب هوب، وهو العرض الذي يستقطب فئات عريضة من الشباب الشغوفين بالموسيقى العالمية الحديثة.
عروض المسرح الوطني والمنصات
ولن تقتصر الحيوية على المنصات الكبرى فقط، بل يمتد البرنامج ليشمل فضاءات المهرجان الأخرى، حيث يستضيف المسرح الوطني محمد الخامس النجمة الأميركية الحائزة على جوائز جرامي، مايسي جراي، لتقدم ليلة دافئة لعشاق موسيقى السول والبلوز في أجواء المسرح المغلق، وتواصل منصة شاطئ سلا الاحتفاء بالفن المغربي، حيث تشهد المنصة اليوم حفلا حماسيا للفنانة عائشة مايا، إلى جانب عروض شعبية محلية تجمع سكان المدينة والزوار.
وتفتتح منصة أبي رقراق المخصصة للموسيقى الإفريقية، على إيقاعات القارة السمراء مع النجم الغاني "ستونبوي" الذي يقدم مزيجا من الريجى والأفروبوب، فيما يحتضن موقع شالة الأثري، الفن الروحي والتراثي من خلال عرض متميز للفنانة "سيني كامارا".
يذكر أن مهرجان "موازين" الذي تأسس عام 2001، يعد ثاني أكبر مهرجان موسيقي في العالم والأول إفريقيا، وتستمر دورته الحالية حتى 27 يونيو الجاري، مقدمة تجسيدا حقيقيا لقيم التسامح والانفتاح الثقافي عبر لغة الموسيقى العالمية.