فرقة بولكلي تقدم «حكاية في حكاية» في المهرجان الختامي لنوادي مسرح الطفل
يشهد مسرح قصر ثقافة القناطر الخيرية، اليوم في السادسة مساء، العرض المسرحي "حكاية في حكاية"، ضمن فعاليات الدورة الثانية من المهرجان الختامي لنوادي مسرح الطفل، "دورة الفنانة صفاء أبو السعود"، الذي يقام تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، في إطار برامج وزارة الثقافة.
فعاليات مسرح نوادي المسرح
"حكاية في حكاية" لفرقة بيت ثقافة بولكلي، التابع لفرع ثقافة الإسكندرية، تأليف وإخراج أحمد عبد الرؤوف، ويناقش العرض قضية أطفال الشوارع وما يتعرضون له من استغلال ومعاناة يومية، من خلال معالجة درامية تجمع بين الكوميديا والاستعراضات والرسائل الإنسانية.
ويستمر المهرجان حتى 29 يونيو الجاري بمشاركة 11 عرضا مسرحيا، والرئيس الشرفي للمهرجان الكاتبة سماح أبو بكر عزت، وتتكون لجنة التحكيم من الفنانة إيناس نور، المخرج والناقد محمد عبد الوارث، والفنان والمخرج هشام علي، مهندس الديكور مصطفى التهامي، مصمم الاستعراضات محمد ميزو.
وينفذ المهرجان بإشراف الإدارة المركزية للدراسات والبحوث، والإدارة العامة لثقافة الطفل، وتقدم عروضه بالمجان يوميا في السادسة مساء.
مستقبل الأطفال في ظل التكنولوجيا
وفي سياق متصل؛ ينظم مركز إبداع قصر الأمير طاز بالسيوفية، بالتعاون مع لجنة الشباب المركزية ببيت العائلة المصرية، ندوة ثقافية وتوعوية بعنوان "مستقبل أطفالنا في زمن الشاشات"، وذلك في السابعة مساء يوم الاثنين 22 يونيو، وذلك في إطار الدور التنويري الذي تضطلع به مراكز الإبداع التابعة لقطاع صندوق التنمية الثقافية في مناقشة القضايا المجتمعية ذات الصلة ببناء الإنسان وتعزيز الوعي العام
تأتي الندوة في سياق الاهتمام المتزايد بالتحولات التي فرضتها الثورة الرقمية على حياة الأطفال، وما أفرزته من تحديات جديدة تمس تكوينهم النفسي والاجتماعي والمعرفي، وتستدعي حوارًا مجتمعيًا جادًا يوازن بين فرص التكنولوجيا المتنامية ومتطلبات التربية السليمة والحماية الرقمية.
وتناقش الندوة عددًا من المحاور المرتبطة بواقع الطفولة في العصر الرقمي، من بينها تأثير الاستخدام المكثف للشاشات على السلوك والصحة النفسية، ومخاطر التنمر الإلكتروني والتهديدات الرقمية، وآليات بناء بيئة إلكترونية آمنة للأطفال، إلى جانب دور الأسرة في ترسيخ الوعي الرقمي، واستراتيجيات تحقيق التوازن بين التفاعل الإنساني المباشر ومتطلبات الحياة الرقمية الحديثة.