رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«نحيل يتلبسه بدين أعرج».. أمسية لمناقشة المجموعة القصصية لجلال برجس

الروائي الأردني جلال
الروائي الأردني جلال برجس

تنظم دار الشروق أمسية ثقافية لمناقشة المجموعة القصصية «نحيل يتلبسه بدين أعرج» للكاتب والروائي الأردني جلال برجس، وذلك مساء الأربعاء 24 يونيو 2026، في تمام الساعة السابعة مساءً، بمكتبة تنمية بالمعادي.

حفل مناقشة نحيل يتلبسه بدين أعرج

يدير اللقاء ويناقشه الكاتبة والناقدة منى أبو النصر، بحضور عدد من المثقفين والمهتمين بالأدب العربي والسرد القصصي، في لقاء مفتوح للجمهور، ومن المقرر أن تتناول المجموعة القصصية عوالم إنسانية ونفسية متعددة، عبر أسلوب سردي يمزج بين التأمل والرمزية، حيث يواصل جلال برجس تقديم رؤيته الأدبية التي تنشغل بأسئلة الهوية والهشاشة الإنسانية والتحولات الاجتماعية.

المجموعة القصصية الثانية

وحول ظروف كتابة المجموعة، قال جلال برجس إن هذه القصص كُتبت خلال عام واحد، في ظل إلحاح تقاطع المشاهدات الخارجية مع التجربة الجوانية، حيث تتماهى اللحظة العامة مع اللحظة الذاتية، ليخرج السرد القصصي من منطقة تقع بين رؤية الشعر ورؤية الدراما، في محاولة لالتقاط الهشاشة الإنسانية في أكثر تجلياتها صدقًا وقلقًا.

وأضاف برجس أن فعل السرد في هذه المجموعة لم يكن منفصلًا عن الواقع، بل جاء نتاج تفاعل عميق مع تفاصيل اليومي والإنساني، حيث تتحول التفاصيل الصغيرة إلى أسئلة كبرى عن الوجود والمعنى.

وأوضح برجس، في بيان صحفي، أن «نحيلٌ يتلبّسه بدينٌ أعرج» تمثل إصداره القصصي الثاني، معتبرًا ذلك إشارة شخصية تؤكد أنه لن يتوقف عن كتابة القصة القصيرة، رغم انشغاله بالرواية، مؤكدًا في الوقت نفسه استمراره في مشروعه الروائي دون تعارض بين الشكلين.

وختم برجس حديثه بالإشارة إلى أن هذه الرؤية نابعة من إيمان خاص بالتداخل العميق بين الفنون والآداب، معتبرًا أن هذا التداخل يعكس واقعنا المعاصر وخياله، ويمنح السرد طاقته التعبيرية الأوسع.

ويرى جلال برجس أن الشارع العربي لا يزال مسرحًا حيًا لعدد لا يُحصى من القصص، القادرة على ملامسة راهن الإنسان في واحدة من أكثر المراحل التباسًا في التاريخ، مؤكدًا أن الإجابة عن التساؤل الدائم حول تراجع فن القصة القصيرة أمام صعود الرواية، لا تأتي من التنظير النقدي فقط، بل من عمق الشارع نفسه.

وأشار إلى أن اللحظة الراهنة تشهد تداخلًا لافتًا بين الخاص والعام، ما يُنتج شكلًا سرديًا يقترب أحيانًا من الفنتازيا الساخرة، ويعكس حجم الارتباك والقلق الذي يعيشه الإنسان المعاصر.

من جلال برجس 

ويعد جلال برجس أحد أبرز الأصوات الأدبية في المشهد الثقافي العربي، حيث تُوّجت مسيرته الإبداعية بالفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) عام 2021 عن روايته الشهيرة «دفاتر الوراق».

كما وصلت سيرته الروائية «نشيج الدودوك» إلى القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب عام 2023، وسبق أن بلغت روايته «سيدات الحواس الخمس» القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2019، فيما وصلت روايته الأحدث «معزوفة اليوم السابع» إلى القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب، على أن تعلن النتائج في أبريل 2026.

وحصد برجس عددًا من الجوائز المرموقة، من بينها جائزة كتارا للرواية العربية عام 2015 عن «أفاعي النار»، وجائزة رفقة دودين عن «مقصلة الحالم»، وجائزة روكس بن زائد العزيزي عن مجموعته القصصية «الزلزال»، كما وصلت الترجمة الإنجليزية لرواية «دفاتر الوراق» إلى القائمة الطويلة لجائزة بانيبال العالمية للأدب المترجم.

وتنوعت إصداراته بين الشعر، وأدب المكان، والنقد، كما تُرجمت أعماله إلى عدة لغات، من بينها الإنجليزية والفرنسية والفارسية والهندية والإيطالية.

إلى جانب الكتابة، يعمل جلال برجس حاليًا في المركز الأردني للتصميم والتطوير، ويعد ويقدم برنامجًا إذاعيًا بعنوان «بيت الرواية»، كما يشغل عددًا من المناصب الثقافية، من بينها خبير ثقافي في المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، ومستشار في أكاديمية إثراء، ورئيس مختبر السرديات الأردني، ورئيس تحرير مجلة «صوت الجيل» المعنية بأدب الشباب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء