رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«البابطين للإبداع في خدمة اللغة العربية» تكرّم الفائزون بالقاهرة

جائزة البابطين الثقافية
جائزة البابطين الثقافية بالقاهرة

تنظم مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية، بالتعاون مع البرلمان العربي، لتنظيم حفل توزيع جوائز الدورة الثانية لـ«جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع في خدمة اللغة العربية»، وذلك تحت رعاية أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، في الثامنة مساء الثلاثاء 30 يونيو 2026، بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، بحضور نخبة من المفكرين والأكاديميين والإعلاميين من مختلف أنحاء الوطن العربي.

جائزة البابطين الثقافية

وتأتي الجائزة في إطار الجهود الرامية إلى حماية اللغة العربية وتعزيز حضورها الثقافي والحضاري، حيث خصصت دورتها الثانية لمحور «تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها»، باعتباره أحد المسارات المهمة للاستثمار الثقافي وترسيخ مكانة اللغة العربية عالميًا.

وكانت مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية بالتعاون مع البرلمان العربي قد أعلنت أسماء الفائزين بالدورة الثانية، بعد اعتماد النتائج من مجلس أمناء الجائزة، على أن يتم تكريمهم رسميًا خلال الحفل المرتقب وتسليط الضوء على تجاربهم وإسهاماتهم النوعية في خدمة اللغة العربية.

وفي هذا السياق؛ أكد سعود البابطين، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، أن الجائزة تمثل إحدى الركائز الإستراتيجية في مشروع المؤسسة الداعم للغة العربية، مشيرًا إلى أن التركيز على تعليم العربية لغير الناطقين بها أصبح ضرورة حضارية تفرضها المتغيرات العالمية المتسارعة، وليس مجرد خيار ثقافي.

وأوضح أن المؤسسة تسعى إلى بناء منظومة معرفية متكاملة ترتكز على أحدث الممارسات العالمية في تعليم اللغة العربية، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على التواصل الحضاري بلغتها الأم وتعزيز حضور العربية في المشهد الثقافي الدولي.

الفائزين بالجائزة 

وفاز في فرع الأفراد كتاب «الاستراتيجيات الأجنبية في تعليمية اللغة العربية للناطقين بغيرها» للدكتور خالد أبو عمشة والدكتور السيد عزت أبو الوفا، فيما حصد الجائزة في فرع المؤسسات مناصفة كل من مشروع مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين الأجانب بالأزهر الشريف، ومشروع مركز «الإيسيسكو» للغة العربية للناطقين بغيرها «مشكاة».

وشهدت الدورة الثانية إقبالًا لافتًا، إذ استقبلت الجائزة 142 مشاركة، توزعت بين 124 مؤلفًا علميًا في فرع الأفراد، و18 مشروعًا نوعيًا في فرع المؤسسات، بما يعكس تنامي الاهتمام الأكاديمي والتطبيقي بتطوير تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.

يُذكر أن الدورة الأولى من الجائزة أُطلقت العام الماضي، وفاز فيها الباحث حسن النحاس عن مشروعه «المعجز في حوسبة اللغة العربية» في فرع الأفراد، بينما نال مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية الجائزة في فرع المؤسسات عن مشروعه «مؤشر اللغة العربية».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء