رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

القومي لحقوق الإنسان يطالب دول العالم بمشاركة أعباء ومسئوليات اللاجئين

محمد أنور السادات
محمد أنور السادات

قال محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن قضية اللجوء تمثل اختباراً جوهرياً لمدى التزام المجتمع الدولي بمباديء حقوق الإنسان، مشدداً على أن فقدان الإنسان لوطنه لا يعني بأي حال من الأحوال فقدانه لحقوقه أو الانتقاص من كرامته المتأصلة.

وأكد السادات، في تصريحات صحفية له اليوم، أن أوضاع اللاجئين تتطلب ما هو أبعد من مجرد الحماية المؤقتة من المخاطر الإنسانية والأمنية التي دفعتهم إلى الفرار، إذ تستوجب تبني سياسات دولية ومحلية شاملة تضمن لهم العيش في بيئة آمنة وحياة كريمة، مع توفير فرص متكافئة في مجالات التعليم والعمل والرعاية الصحية، بما يمكنهم من إعادة بناء حياتهم والمشاركة الفاعلة والإيجابية في المجتمعات المستضيفة.

ودعا نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، في هذا الصدد إلى ضرورة أن تكون الاستجابة الدولية لقضايا اللجوء على أساس التضامن الحقيقي وتقاسم المسئوليات والأعباء بين الدول، مؤكداً في الوقت ذاته على أهمية معالجة الأسباب الجذرية للنزوح القسري، وفي مقدمتها النزاعات المسلحة والحروب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، باعتبار أن تفكيك هذه الأزمات من منبعها هو المدخل الحقيقي والوحيد للحد من تفاقم هذه الظاهرة عالمياً.

واختتم السادات تصريحه إن كان هناك بعض التجاوزات الفردية والغير ممنهجة التي قد تحدث في مصر إلا إن حماية اللاجئين ورعايتهم لا تُعد مجرد عمل إنساني أو خيري عابر، بل هي التزام أخلاقي وقانوني دولي يعكس جوهر العدالة ومباديء الكرامة الإنسانية التي ينبغي أن تظل فوق كل اعتبار سياسي أو جغرافي يتجاوز حدود الدول .

اليوم العالمي للاجئين

يُصادف اليوم العالمي للاجئين في الـ20 من يونيو من كل عام، وهو مناسبة دولية أقرّتها الأمم المتحدة لتكريم شجاعة وقوة الأشخاص الذين أُجبروا على الفرار من أوطانهم هرباً من الصراعات والاضطهادات، ولتسليط الضوء على حقوقهم ومحاولة توفير الدعم اللازم لهم لإعادة بناء حياتهم. 

عُرف هذا التاريخ سابقاً باسم "يوم اللاجيء الإفريقي" نظراً لاستضافة القارة الإفريقية لأغلبية اللاجئين وكرمها الكبير، قبل أن تعتمده الجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً كيوم عالمي في ديسمبر 2000.

وتم الاحتفال بهذا اليوم لأول مرة على مستوى العالم في 20 يونيو 2001، والذي وافق الذكرى الخمسين لـ اتفاقية عام 1951 المتعلقة بوضع اللاجئين. 

الهدف من الاحتفال 

تعزيز التعاطف والتضامن المجتمعي مع اللاجئين من خلال عدة ركائز أساسية

الدعم والحقوق 

ضمان حصول اللاجئين على حقوقهم الأساسية، بما في ذلك فرص العمل، التعليم، الرعاية الصحية، والحماية من الإعادة القسرية.

الاحتفاء بالإنجازات

إبراز مساهمات اللاجئين الفعّالة في المجتمعات التي تستضيفهم وقدرتهم على النجاح وليس فقط النجاة. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء