«مشهدية اللعب الشعبي» ورشة تمثيل للأطفال ببيت العيني تستلهم التراث الشعبي
ينظم مركز إبداع الطفل "بيت العيني" التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، ضمن فعاليات الدورة الثانية من ملتقى الألعاب الشعبية، ورشة التمثيل «On Stage» بعنوان «مشهدية اللعب الشعبي»، وذلك في الخامسة مساء السبت 20 يونيو، تدريب وإخراج الفنان هيثم سليمان.
التراث الشعبي
وتأتي الورشة في إطار رؤية صندوق التنمية الثقافية الهادفة إلى صون عناصر التراث الثقافي غير المادي، وإعادة توظيفها في مسارات إبداعية تسهم في تنمية وعي الأطفال ببيئتهم الثقافية وموروثهم الشعبي، من خلال تقديم الألعاب الشعبية بوصفها وسيطًا فنيًا وتربويًا قادرًا على تنمية الخيال وتعزيز مهارات التعبير والتواصل.
وتعتمد الورشة على توظيف الألعاب الشعبية داخل مشاهد أدائية وتدريبات تمثيلية تفاعلية، تنطلق من مفهوم اللعب باعتباره أحد الجذور الأساسية للفعل المسرحي، بما يتيح للأطفال مساحة حرة لاكتشاف قدراتهم التعبيرية، والتفاعل مع محيطهم من خلال الممارسة والإبداع الجماعي.
الألعاب الشعبية
كما تسعى الورشة إلى إبراز ما تختزنه الألعاب الشعبية من قيم إنسانية واجتماعية وجمالية، وتحويلها إلى مادة فنية حية تسهم في بناء شخصية الطفل، وتنمية ثقته بنفسه، وتعزيز قدرته على العمل الجماعي والابتكار، في تجربة تجمع بين المعرفة والمتعة، وتؤكد أهمية التراث الشعبي كمصدر متجدد للإلهام والإبداع.
وتأتي هذه الفعالية ضمن برنامج ملتقى الألعاب الشعبية الذي ينظمه مركز إبداع الطفل "بيت العيني"، تأكيدًا لدور صندوق التنمية الثقافية في ربط الأجيال الجديدة بموروثها الثقافي، وتقديمه في صيغ معاصرة تواكب اهتمامات الأطفال وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة للتعلم والتعبير الفني.
وفي سياق متصل؛ حقق صانع المحتوى المصري أحمد عبد الله، إنجازًا رقميًا جديدًا بعد تجاوز عدد متابعي صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك" حاجز 2.5 مليون متابع، بالتزامن مع مواصلة رحلته الميدانية الهادفة إلى توثيق الحرف اليدوية والصناعات التقليدية المصرية وإبراز قيمتها الثقافية والتاريخية.
ويأتي هذا النجاح ليعكس اهتمام الجمهور المتزايد بالمحتوى المرتبط بالهوية المصرية والتراث الشعبي، حيث استطاع عبد الله أن يجذب ملايين المشاهدات من خلال مقاطع مصورة توثق تفاصيل المهن والحرف التقليدية التي تواجه خطر الاندثار.
ومن داخل الورش القديمة والأحياء التاريخية، نجح صانع المحتوى المصري في تسليط الضوء على قصص الحرفيين وكفاحهم اليومي، مقدمًا محتوى يوثق مهاراتهم وخبراتهم المتوارثة عبر الأجيال، ويعيد تقديمها للجمهور بصورة عصرية تحافظ على أصالتها.