رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جامعتا الملك فيصل والمنصورة توقعان اتفاقية تعاون أكاديمي

جامعة الملك فيصل
جامعة الملك فيصل وجامعة المنصورة توقعان اتفاقية تعاون

وقعت جامعة الملك فيصل اليوم اتفاقية تعاون أكاديمي مشترك مع جامعة المنصورة، وذلك في مقر جامعة المنصورة بمدينة المنصورة.

 حضر مراسم التوقيع رئيس جامعة الملك فيصل، الدكتور عادل أبو زنادة، ورئيس جامعة المنصورة، الدكتور شريف خاطر، ومساعد الملحق الثقافي السعودي بالقاهرة، الدكتور منصور الخثلان، إلى جانب عدد من القيادات الجامعية من الجانبين.

وأوضحت الاتفاقية أن هذا التعاون يأتي ضمن جهود تعزيز الشراكات الأكاديمية والبحثية الدولية، وفتح آفاق جديدة للتبادل العلمي والثقافي بما يخدم الطلاب وأعضاء هيئة التدريس ويسهم في تطوير البحث العلمي والابتكار في كلا البلدين.


 

دعم القيادة ورؤية المملكة 2030


أكد الدكتور عادل أبو زنادة، رئيس جامعة الملك فيصل، على الدعم والرعاية الكريمة من القيادة الرشيدة -أيدها الله- لمسيرة التعليم والبحث العلمي والابتكار. وأوضح أن هذه الاتفاقية تمثل جزءًا من استراتيجية الجامعة لتعزيز الشراكات الدولية، وتتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير التعليم الجامعي، وتعزيز مكانة البحث العلمي، وتحقيق التميز الأكاديمي على المستوى الدولي.

وأضاف أن التعاون مع الجامعات العالمية مثل جامعة المنصورة يسهم في رفع كفاءة البرامج التعليمية وتطوير مهارات الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، فضلاً عن دعم الابتكار وريادة الأعمال العلمية.

 

آفاق التعاون الأكاديمي والثقافي


أشار رئيس جامعة الملك فيصل إلى أن الاتفاقية ستفتح آفاقًا واسعة للبرامج الأكاديمية والدراسات العليا، وتتيح تنفيذ بحوث مشتركة تواكب الاحتياجات العلمية الحديثة. كما تشمل المبادرة تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وتنفيذ مبادرات علمية وثقافية مشتركة، لتعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية في كلا البلدين وتحقيق التنمية المستدامة.

ولفت إلى أن هذا التعاون يعكس الحرص على بناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد تخدم البحث العلمي وتوسع آفاق الابتكار، بما يعود بالنفع على الطلاب والباحثين ويسهم في تطوير التعليم الجامعي على مستوى الإقليم.

المجالات الأساسية للاتفاقية


تتضمن الاتفاقية مجموعة من المجالات الحيوية، أبرزها:

تطوير المناهج الأكاديمية بما يتماشى مع أحدث المستجدات العلمية.

تبادل أعضاء هيئة التدريس والباحثين لتعزيز الخبرات العلمية.

تنفيذ مشروعات بحثية مشتركة تعزز الابتكار والاكتشافات العلمية.

تبادل المطبوعات والدوريات العلمية لدعم البحث والمعلومات الأكاديمية.

التعاون في مجالات الجودة والاعتماد الأكاديمي لضمان أعلى معايير التعليم.

التدريب الفني والطبي والتقني لتأهيل الكوادر الأكاديمية والمهنية.

تنظيم الندوات والأنشطة الثقافية المشتركة لتعزيز التواصل العلمي والثقافي بين الجامعتين.

تعزيز التعاون بين المملكة ومصر


تعد هذه الاتفاقية خطوة مهمة في تعزيز العلاقات العلمية والأكاديمية بين المملكة ومصر، حيث تسهم في تبادل الخبرات وتطوير الكوادر الأكاديمية، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة ويقوي الروابط الثقافية والعلمية بين البلدين.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء