رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قنصوة: تطوير المهارات والابتكار وريادة الأعمال في صدارة خطط الوزارة

وزير التعليم العالي
وزير التعليم العالي

أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الدولة المصرية تضع الشباب في قلب عملية التنمية، انطلاقًا من رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي التي تجعل بناء الإنسان المصري وتأهيله علميًا ومهاريًا أحد أهم محاور العمل الوطني خلال المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الشباب هو الضمانة الحقيقية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر ازدهارًا للدولة المصرية.


جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات قمة "ستارت 2026" بالمتحف المصري الكبير، حيث أوضح أن المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان" تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل جهود مؤسسات الدولة المختلفة من أجل إعداد أجيال قادرة على مواكبة متطلبات العصر وسوق العمل، من خلال تنمية المهارات التكنولوجية والقيادية وتعزيز قدرات الشباب في مختلف المجالات.


وأشار الوزير إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد في العديد من المناسبات أهمية ربط الشباب بالفرص الحقيقية داخل المجتمع، وإتاحة المسارات التي تساعدهم على تطوير مهاراتهم واكتساب الخبرات اللازمة، بما يؤهلهم للمشاركة الفاعلة في عملية التنمية الشاملة والمساهمة في بناء الجمهورية الجديدة، موضحًا أن الدولة تعمل على توفير بيئة داعمة للشباب تمكنهم من تحقيق طموحاتهم وتحويل أفكارهم إلى مشروعات وإنجازات ملموسة.


وثمّن الدكتور عبدالعزيز قنصوة الشراكة المثمرة بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة التضامن الاجتماعي، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين مؤسسات الدولة من أجل دعم وتمكين الطلاب، حيث تضع هذه الشراكة الطالب في صدارة الاهتمام من خلال توفير برامج التدريب والتأهيل وبناء القدرات، بما يعزز جاهزيته للانخراط في سوق العمل ويزيد من فرص نجاحه المهني والاجتماعي.


وأوضح أن الجامعات المصرية شهدت خلال السنوات الأخيرة تحولًا كبيرًا في أدوارها، فلم تعد تقتصر على تقديم المعرفة الأكاديمية فقط، بل أصبحت بيئات متكاملة لبناء الشخصية الوطنية وتنمية المهارات واكتشاف المواهب والقدرات، فضلًا عن إعداد كوادر مؤهلة تمتلك القدرة على الابتكار والإبداع وقيادة المستقبل في مختلف القطاعات.


وأكد وزير التعليم العالي أن الوزارة مستمرة في تنفيذ برامج تستهدف بناء شخصية الطالب بصورة متكاملة، من خلال دعم الأنشطة الطلابية وتنمية المهارات القيادية والشخصية، وترسيخ ثقافة الابتكار وريادة الأعمال والعمل التطوعي، إلى جانب تعزيز قيم المشاركة والمسؤولية المجتمعية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواجهة التحديات والتكيف مع المتغيرات المتسارعة في سوق العمل المحلي والعالمي.


كما أشاد بالدور المهم الذي تقوم به وحدات التضامن الاجتماعي داخل الجامعات المصرية، والتي نجحت في تقديم نموذج متميز للدعم المجتمعي والتمكين الاقتصادي والاجتماعي، من خلال الوصول إلى الفئات الأولى بالرعاية وتقديم المساندة للطلاب من أبناء الأسر الأكثر احتياجًا، فضلًا عن دعم وتمكين الطلاب ذوي الإعاقة وإتاحة فرص التدريب والتأهيل والتطوير المهني لهم.


وأضاف أن الجامعات المصرية تحرص على توفير بيئة تعليمية وتنموية متكاملة تساعد الطلاب على اكتشاف قدراتهم وتنمية مواهبهم والاستفادة من الفرص المتاحة في مختلف المجالات، بما ينعكس إيجابًا على مستواهم العلمي والمهني ويؤهلهم للمنافسة بقوة في سوق العمل.


وفي ختام كلمته، أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ستواصل جهودها لتطوير المنظومة التعليمية وتعزيز الشراكات مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب التوسع في البرامج الداعمة للابتكار والتميز وريادة الأعمال والتأهيل المهني، إيمانًا بقدرات الشباب المصري وإمكاناته الواعدة، وقدرته على قيادة مسيرة التنمية وصناعة مستقبل أكثر إشراقًا لمصر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء