نهاية حقبة “إير فورس وان” القديمة بعد 35 عاماً من الخدمة لرؤساء أمريكا
ودع البيت الأبيض طائرة الرئاسة الأمريكية من طراز VC-25A Air Force One، بعد رحلة خدمة امتدت لأكثر من 35 عاماً منذ عام 1990، نقلت خلالها عدداً من رؤساء الولايات المتحدة في مهام داخلية وخارجية.
وجاءت رسائل الوداع عبر مسؤولين في الإدارة الأمريكية عقب هبوط الطائرة قرب واشنطن، في إشارة إلى بدء مرحلة انتقالية في أسطول الطائرات الرئاسية.
رسائل امتنان من مسؤولين أمريكيين
عبّر مسؤولون في البيت الأبيض عن تقديرهم للطائرة التي وُصفت بأنها “رمز موثوق للخدمة”، مؤكدين أنها أدّت مهامها بكفاءة على مدار عقود من الرحلات الدبلوماسية والمهام الرسمية حول العالم.
تعمل القوات الجوية الأمريكية على إدخال الجيل الجديد من الطائرات الرئاسية من طراز VC-25B Air Force One، بهدف استبدال الأسطول القديم تدريجياً بعد تقادمه.
كما يستمر استخدام طائرات مساندة من طراز C-32 لنقل كبار المسؤولين، بما في ذلك نائب الرئيس والوفود الحكومية.
الطائرة القطرية كحل مؤقت مثير للجدل
ضمن مرحلة الانتقال، يجري تجهيز طائرة مقدمة من الحكومة القطرية لتكون بديلاً مؤقتاً، إلى حين اكتمال تجهيز الطائرات الجديدة.
وقد أثارت هذه الخطوة نقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية والأمنية داخل الولايات المتحدة، بسبب التكلفة العالية ومتطلبات إعادة تهيئتها لتناسب الاستخدام الرئاسي.
تخضع الطائرة المُهداة لعمليات تعديل شاملة تشمل أنظمة الاتصالات والأمن والحماية، لضمان توافقها مع معايير الطيران الرئاسي الأمريكي.
مستقبل الأسطول القديم
لم يُحسم بعد مصير طائرات VC-25A القديمة، حيث أوضحت القوات الجوية أنها ستظل ضمن منظومة النقل التنفيذي إلى جانب الطائرات الجديدة خلال المرحلة الانتقالية.
خدمت الطائرة في محطات دولية بارزة على مدار عقود، ونقلت رؤساء أمريكيين خلال أحداث مفصلية مثل الأزمات الدولية والزيارات الرسمية الكبرى، ما جعلها جزءاً من تاريخ السياسة الأمريكية الحديث.


