قبل عرضه .. "Spider-Man: Brand New Day" يحطم الأرقام بأقوى مبيعات مسبقة
واصل فيلم "Spider-Man: Brand New Day" إثارة الحماس بين عشاق السينما والأبطال الخارقين، بعدما سجل إنجازا مبكرا في شباك التذاكر قبل أكثر من شهر من طرحه الرسمي، ليؤكد مكانته كواحد من أكثر الأفلام المنتظرة خلال عام 2026.
وحقق الفيلم أعلى مبيعات مسبقة في يومه الأول داخل الولايات المتحدة، لأي فيلم خلال السنوات الخمس الماضية، متفوقا على العديد من الأعمال الضخمة التي طرحت مؤخرا، في مؤشر واضح على حجم الترقب الجماهيري لعودة الرجل العنكبوت إلى الشاشة الكبيرة.
اللافت أن هذا الإنجاز جاء رغم عدم حصول الفيلم على أفضلية العرض الواسع بتقنية "IMAX" داخل السوق الأمريكية خلال أسبوعه الأول، وهي ميزة ساهمت في تعزيز افتتاحيات العديد من الأفلام الكبرى خلال السنوات الأخيرة، ومع ذلك، لم يمنع هذا الأمر الجمهور من التهافت على حجز التذاكر مبكرا، ما دفع مراقبين إلى توقع افتتاحية ضخمة قد تضع الفيلم ضمن أكبر النجاحات التجارية في تاريخ السلسلة.
أبطال الفيلم
ويعود النجم توم هولاند لتجسيد شخصية بيتر باركر في الجزء الرابع من سلسلة سبايدر مان ضمن عالم مارفل السينمائي، بعد النجاح الاستثنائي الذي حققه فيلم "Spider-Man: No Way Home"، وتدور الأحداث الجديدة بعد أن نسي العالم بأكمله هوية بيتر باركر، ليبدأ البطل مرحلة مختلفة من حياته وهو يحاول حماية مدينة نيويورك في مواجهة تهديدات جديدة وغامضة.
ويشارك في بطولة الفيلم عدد من الأسماء المعروفة، من بينهم زندايا ومارك روفالو وجون بيرنثال، بينما يتولى الإخراج ديستين دانيال كريتون، كما كشفت المواد الدعائية الأخيرة عن مواجهات جديدة وأحداث أكثر إثارة، ما زاد من اهتمام الجمهور بالفيلم قبل طرحه رسميا.
أرقام قياسية مبكرة
ويرى محللون أن الأرقام المبكرة التي حققها الفيلم تعكس استمرار الشعبية الجارفة لشخصية سبايدر مان، التي تعد من أنجح الشخصيات السينمائية في العالم، كما أن النجاح الكبير لمبيعات التذاكر المسبقة يعزز التوقعات بأن يصبح الفيلم أحد أكبر أفلام العام من حيث الإيرادات العالمية، خاصة في ظل الزخم التسويقي الكبير الذي يحيط به منذ الكشف عن أولى مشاهده الدعائية.
ومن المقرر طرح الفيلم في دور العرض الأمريكية يوم 31 يوليو المقبل، وسط توقعات بأن يحقق افتتاحية قوية للغاية، وربما يدخل مبكرا سباق أكبر إيرادات عام 2026 إذا استمر الإقبال الجماهيري بالمعدل الحالي.
وتؤكد المؤشرات الحالية أن الفيلم لا ينتظر فقط نجاحا جديدا للرجل العنكبوت، بل قد يكون أحد أبرز الأحداث السينمائية في صيف 2026، مع استعداد ملايين المشاهدين حول العالم لمتابعة الفصل الجديد من مغامرات البطل الأشهر في عالم مارفل، وسط توقعات بأن يسجل حضورا قويا في شباك التذاكر العالمي منذ أيامه الأولى.