الصحة تكشف تأثير الطلاق على الأطفال وكيف يمكن للوالدين حمايةالأبناء|فيديو
كشفت وزارة الصحة والسكان أن الطلاق لا يقتصر تأثيره على الزوجين فقط، بل قد يمتد ليترك آثارًا نفسية وسلوكية على الأبناء إذا لم يتم التعامل معه بصورة صحية ومتوازنة، مؤكدة أهمية الحفاظ على شعور الأطفال بالأمان والاستقرار خلال هذه المرحلة.
وأوضحت الوزارة، في فيديو توعوي، أن استقرار الطفل النفسي يعتمد على وجود دور فاعل ومتوازن لكل من الأب والأم في حياته، مشددة على أن الأب لا يقتصر دوره على توفير الاحتياجات المادية، بل يمثل عنصرًا أساسيًا في التربية والدعم النفسي والتوجيه.
التروي قبل قرار الإنجاب
وأكدت الوزارة أهمية منح الحياة الزوجية الوقت الكافي لاكتشاف مدى التوافق بين الزوجين قبل اتخاذ قرار الإنجاب، مشيرة إلى أن السنوات الأولى من الزواج تمثل فرصة لفهم الاختلافات والتعامل معها بما يسهم في بناء أسرة مستقرة قادرة على توفير بيئة آمنة للأطفال.
وأشارت إلى أن وجود الأب بصورة إيجابية في حياة أبنائه يسهم في تعزيز ثقتهم بأنفسهم وتنمية شعورهم بالأمان، كما يمثل نموذجًا يحتذي به الأبناء في تحمل المسؤولية والالتزام والقيم الأسرية.
وأضافت أن العلاقة الصحية بين الأب وابنته تساعدها على بناء شخصية متزنة وعلاقات اجتماعية سليمة، بينما يوفر الأب للابن نموذجًا عمليًا للقيادة والاحترام والتعامل السوي داخل الأسرة والمجتمع.
حماية الأطفال من آثار الانفصال
وشددت وزارة الصحة على ضرورة تجنب الزج بالأطفال في الخلافات الأسرية أو تحميلهم تبعات النزاعات بين الوالدين، مؤكدة أن استمرار التواصل الإيجابي بين الأب والأم بعد الانفصال يساهم في الحد من الآثار النفسية والسلوكية السلبية على الأبناء.
وأكدت الوزارة أن الأسرة المستقرة والمتوازنة تمثل الركيزة الأساسية لتنشئة أطفال يتمتعون بالصحة النفسية والاجتماعية، داعية الآباء والأمهات إلى تغليب مصلحة الأبناء والتعامل بمسؤولية مع الخلافات الأسرية حفاظًا على مستقبلهم واستقرارهم النفسي.