رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

 بعد تجميد صادرتها النفطية.. الكويت ترفع الإنتاج إلى مليوني برميل يوميًا

الكويت تستأنف تصدير
الكويت تستأنف تصدير النفط

بدأت الكويت اتخاذ خطوات عملية لإعادة تدفق صادرات النفط إلى الأسواق العالمية، بعد إعلان إنهاء العمل بإجراءات القوة القاهرة التي فرضت خلال فترة الحرب في المنطقة، في وقت تسعى فيه البلاد إلى زيادة الإنتاج واستعادة مستويات التصدير تدريجيًا مع عودة حركة الملاحة والشحن التجاري عبر مضيق هرمز.

طرح شحنات نفطية

وحسب وثيقة صادرة عن مؤسسة البترول الكويتية، من المقرر طرح شحنات من خام مزيج التصدير الكويتي للتسليم خلال شهر يوليو المقبل عبر عطاء مفتوح للمشترين. ووفقًا للوثيقة، تبلغ الكمية المعروضة مليوني برميل لكل شحنة، على أن يتم بيعها وفق آلية تسعير مرتبطة بمتوسط أسعار خامي عمان ودبي، مع التسليم على ظهر السفينة في ميناء الوصول.

ومن المقرر أن يغلق باب تلقي العروض يوم الثلاثاء المقبل، بينما تظل العروض المقدمة سارية حتى الأربعاء، في خطوة تعكس عودة النشاط التسويقي للكويت في أسواق النفط العالمية بعد فترة من الاضطرابات المرتبطة بالحرب في المنطقة.

استئناف النشاط النفطي

جاء هذا التحرك بعد إعلان السلطات الكويتية رفع جميع إشعارات القوة القاهرة التي صدرت خلال فترة الحرب، وذلك بأثر فوري. وأوضحت الجهات المعنية أن القرار تزامن مع إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة التجارية واستئناف عمليات الشحن الدولية، الأمر الذي أتاح للشركات النفطية العودة إلى تنفيذ خططها التشغيلية والتصديرية.

وفي إطار هذه العودة، تستهدف الكويت زيادة إنتاجها النفطي ليصل إلى مليوني برميل يوميًا خلال أسبوع واحد، بما يعزز قدرتها على الوفاء بالتزاماتها التصديرية واستعادة حصتها في الأسواق العالمية.

 تراجع حاد في الصادرات 

تعرضت صادرات النفط الكويتية لضغوط كبيرة خلال الأشهر الأخيرة نتيجة تداعيات الحرب وتعطل بعض مسارات الشحن. وتشير بيانات تتبع حركة الناقلات إلى أن متوسط صادرات الخام الكويتية بلغ نحو 1.2 مليون برميل يوميًا خلال أول شهرين من العام الجاري، قبل أن يتراجع بصورة حادة خلال أبريل ليقترب من الصفر.

ورغم بدء تحسن حركة التصدير خلال الشهر الحالي، فإن الكميات المصدرة لا تزال أقل بكثير من المستويات التي كانت مسجلة قبل اندلاع الحرب، ما يعكس استمرار تأثير الاضطرابات اللوجستية على تدفقات النفط من المنطقة.

وخلال فترة التوترات الإقليمية، لجأت الكويت إلى وسائل بديلة للحفاظ على تدفق جزء من صادراتها النفطية، من بينها استخدام ناقلات أوقفت أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، إلى جانب تنفيذ عمليات نقل للنفط من سفينة إلى أخرى بالقرب من مضيق هرمز، وهي ممارسات استخدمتها كذلك شركات طاقة أخرى في الشرق الأوسط لضمان استمرار الإمدادات إلى الأسواق الآسيوية.

وتشير البيانات إلى أن مؤسسة البترول الكويتية تمكنت الأسبوع الماضي من بيع أربعة ملايين برميل من الخام للتسليم خلال يونيو عبر عطاء منفصل، فيما جرى تحميل هذه الشحنات من خلال عمليات نقل بحرية في منطقة صحار بسلطنة عمان قبل توجهها إلى الصين على متن ناقلتين عملاقتين.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء