رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ريم بسيوني تناقش الغضب والغرور والنميمة في ندوة جديدة ببيت السناري

ريم بسيوني
ريم بسيوني

ينظم بيت السناري، التابع لقطاع التواصل الثقافي بمكتبة الإسكندرية، ندوة ثقافية جديدة بعنوان «معالجة القلب.. الغضب والغرور والنميمة»، تقدمها الأديبة والروائية الدكتورة ريم بسيوني، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 23 يونيو الجاري، في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً، بمقر بيت السناري بحي السيدة زينب بالقاهرة، ضمن سلسلة الفعاليات الثقافية والفكرية التي تهدف إلى تقديم موضوعات تمزج بين التراث والمعرفة والبعد الإنساني.

موضوع الندوة

تسلط الندوة الضوء على عدد من أمراض القلوب التي حظيت باهتمام واسع لدى علماء التصوف عبر العصور، وفي مقدمتها الغضب والغرور والنميمة، باعتبارها من السلوكيات التي تؤثر في العلاقات الإنسانية وتنعكس على سلوك الفرد داخل المجتمع، كما تتناول الندوة الرؤى والمناهج التربوية والروحية التي قدمها التراث الصوفي في سبيل تهذيب النفس وتقويم السلوك الإنساني.

وتستعرض الندوة كذلك عددًا من المفاهيم المرتبطة بإصلاح النفس وبناء الإنسان من الداخل، مع التركيز على القيم الأخلاقية والإنسانية التي تسهم في تكوين شخصية أكثر اتزانًا وهدوءًا وصفاءً، وذلك في إطار تقديم قراءة معاصرة لعدد من القضايا التي ما تزال تمس حياة الإنسان اليومية.

ضمن سلسلة "تاريخ الفكر الصوفي وأسرار اللغة"

وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة «تاريخ الفكر الصوفي وأسرار اللغة»، التي تقدمها الدكتورة ريم بسيوني، والتي تستهدف التعريف بالتراث الصوفي وأبرز رموزه وعلمائه، مع إلقاء الضوء على أبعاده الفكرية والمعرفية والروحية، من خلال طرح موضوعات تجمع بين العمق الفكري والارتباط الوثيق بقضايا الإنسان في مختلف جوانب حياته.

وتهدف السلسلة إلى تقديم رؤية مبسطة للقارئ والمتلقي حول الفكر الصوفي، بعيدا عن التصورات التقليدية المرتبطة به، مع محاولة الكشف عن الجوانب الفكرية والإنسانية التي تشكل جزءًا من هذا التراث الممتد.

سيرة ريم بسيوني

وتعد الدكتورة ريم بسيوني واحدة من أبرز الأسماء الأدبية في المشهد الثقافي العربي المعاصر، فهي كاتبة وروائية وأستاذة للغويات بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وقدمت العديد من الروايات والدراسات الأدبية التي حققت حضورًا واسعًا، كما حصلت على عدد من الجوائز والتكريمات الأدبية المهمة.

ومن أبرز الجوائز التي حصلت عليها جائزة الدولة للتفوق، وجائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع الآداب، بالإضافة إلى جائزة نجيب محفوظ للأدب، وذلك تقديرًا لإسهاماتها الأدبية والفكرية.

إحياء الرواية التاريخية

ونجحت ريم بسيوني خلال السنوات الأخيرة في إعادة تسليط الضوء على الرواية التاريخية داخل الأدب العربي المعاصر، من خلال أعمال مزجت بين التوثيق التاريخي والخيال الروائي، وقدمت عبرها قراءة جديدة للتاريخ المصري والعربي برؤية أدبية مختلفة، ما جعلها من أبرز الكاتبات المؤثرات في هذا المجال.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء